تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الكَرِيم

(٥٨٠ - ٦٣٧ هـ = ١١٨٤ - ١٢٤٠ م)

محمد بن الحسن بن محمد بن الكريم البغدادي، شمس الدين: صاحب كتاب (الطبيخ - ط) كان كاتبا محدّثا أديبا من أهل بغداد، وسكن دمشق (١) .

أَبُو عَبْد الله الفاسي

(٥٨٩ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٣ - ١٢٥٨ م)

محمد بن حسن بن محمد بن يوسف، أبو عبد الله، جمال الدين الفاسي: عالم بالقراآت. ولد بفاس، وانتقل إلى مصر. ثم أقام وتوفي بحلب. له (اللآلي الفريدة - خ) في شرح الشاطبية (٢) .

القَلْعي

(٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٤ م)

محمد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي، أبو عبد الله: نحوي،

عارف بالأدب، له نظم جيد. نشأ بالجزائر واستوطن بجاية وتوفي بها. نسبته إلى قلعة بني حماد.

وكان جده ميمون قاضيا فيها. من كتبه (الموضح) في النحو، و(حدق العيون في تنقيح القانون) نحو، و(نشر الخفي) في مشكلات كتاب الإيضاح للفارسي (١) .

الأَسَد الرَّسُولي

(٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٩ م)

محمد بن الحسن، أسد الدين: أمير، من بني رسول. كان من أكملهم أخلاقا. وضرب المثل بقوته.

له آثار عمرانية في اليمن، منها مدرسة في مدينة (إب) ومدرسة في (الحبالي) وفيها قبره.

وبنى سدا في قرية قرفة. ووقف على ذلك كله أوقافا جيدة. وسجنه ابن عمه السلطان الملك المظفر مدة (٢) .

ابن حَبِيش

(٦١٥ - بعد ٦٧٩ هـ = ١٢١٨ - بعد ١٢٨٠ م)

محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن يونس، أبو بكر ابن حبيش اللخمي: شاعر تونسي.

برع في النظم والنثر. وكان من النحاة. وجمع له أبو العباس الأشعريّ (فهرسة) وعرضها عليه، فكتب في أولها، بعد مقدمة: (وإن هذا المجموع ليروق ويعجب، ولكنه جمع لمن لا يستوجب.

إلخ) قال الزبيدي: أكثر عنه أبو عبد الله بن رشيد في رحلته (٣) .

الرَّضِيّ الأَسْتَرآباذي

(٠٠٠ - نحو ٦٨٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٧ م)

محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي، نجم الدين: عالم بالعربية، من أهل أستراباذ (من أعمال طبرستان) اشتهر بكتابيه (الوافية في شرح الكافية، لابن الحاجب - ط) في النحو جزآن، أكمله سنة ٦٨٦ و(شرح مقدمة ابن الحاجب - ط) وهي المسماة بالشافية، في علم الصرف (١) .

أَبُو نُمَيّ الأَوَّل

(٦٣٠ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٢ - ١٣٠١ م)

محمد بن الحسن بن علي بن قتادة ابن راجح، أبو نمي: شريف حسني، من أمراء مكة.

كان شجاعا حازما، من كبارهم. قال الذهبي: قال لي الدباهي: لولا أنه زيدي لصلح للخلافة، لحسن صفاته. شارك أباه في الإمارة سنة ٦٤٧ هـ ووثب على عم أبيه (إدريس بن قتادة) سنة ٦٧٠ فقتله، واستقل بالإمرة. واستمر إلى أن توفي بمكة. وكان يخطب لبيبرس صاحب مصر (٢) .

الدَّيْلَمي

(٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م)

محمد بن الحسن الديلميّ: فقيه زيدي. أصله من الديلم. انتقل إلى اليمن. وسكن صنعاء، وتوفي بوادي

= ورجحت رواية ابن خلكان لأن الملك الأشرف دخل ميافارقين سنة ٦٠٩ وسكنها ثم سكن الرقة إلى سنة ٦٢٦ وسافر إلى دمشق، فتوفي بها سنة ٦٣٥ فوفاة ابن الأردخل في هذه المدة أقرب إلى الصواب. وورد ضبط (الأردخل) في القاموس، بكسر الهمزة، وتفسيره، (التار السمين) أي المسترخي من جوع أو غيره، وزاد الزبيدي ٧: ٢٠٥ عن النهاية لابن الأثير: (رجل إردخل، أي ضخم كبير في العلم والمعرفة) وقال السيوطي، في الدر النثير، بهامش النهاية ١: ٢٤ (الإردخل: الضخم حسا في لبدن، أو معنى في العلم والمعرفة) قلت: لم يذكر أحدهم أصل الكلمة، وهي على ما في تاريخ الموصل آرامية، وفي إحكام باب الاعراب: سريانية، بفتح الهمزة وضمها.

ومعناها عندهما: البناء الماهر. ويستفاد من هذا أن الاصلين الآرامي والسرياني فيها، بفتح الهمزة، وعربت بكسرها، كما نقل العرب معناها من البناء الحاذق إلى الضخم في العلم.

وانظر دار الكتب ٣: ١٠٦ وBrock ١: ٤٤٣.

(١) شذرات الذهب ٥: ١٨٥ ومجلة المجمع العلمي العربي١٨: ٣٧٩ وهو في النجوم الزاهرة ٦: ٣١٧ (ابن عبد الكريم) .

(٢) غاية النهاية ٢: ١٢٢ وBrock S ١: ٧٢٨. وفي مغنيسا (الرقم ٧٨٢١ O) مخطوطة من كتابه كتبت سنة ٦٩٢ هـ

(١) عنوان الدراية ٣٩.

(٢) العقود اللؤلؤية ١: ٢٠٥.

(٣) نفح الطيب ٢: ١١٥٤ طبعة بولاق. والقاموس: مادة حبش، ووصفه بالشاعر المحسن.

والتاج ٤: ٢٩٣ وبغية الوعاة ١١٩ وهو فيه (محَّمد بن يوسف) نسبة الى جده.

(١) خزانة الأدب للبغدادي ١: ١٢ ومعجم المطبوعات ٩٤٠ ومفتاح السعادة ١: ١٤٧ وكشف الظنون ١٠٢١ و١٣٧٠ وسماه السيوطي، في بغية الوعاة ٢٤٨ (الرضيّ) وقال: فرغ من تأليف شرح الكافية سنة ٦٨٣ وتوفي سنة ٨٤ أو ٨٦.

(٢) الجداول المرضية ١١٤ وخلاصة الكلام ٢٦ وشذرات الذهب ٦: ٢ والنجوم الزاهرة ٨: ١٩٩ والدرر الكامنة ٣: ٤٢٢ والبداية والنهاية ١٤: ٢١ وفيه: (كان وقورا ذا سياسة وعقل ومروءة) .

الأعلام للزركلي · الجزء ٦ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٦ · ص ٨٦