في ترجمة ترجيع بند - ط) منظومة في الحكم والأمثال، ترجمها عن التركية (١) .
البَشِير الفاسي
(٠٠٠ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م)
محمد البشير بن عبد الله الفهري الفاسي: فاضل مغربي، من أهل فاس. استقر في الرباط وتوفي بحادث سيارة بين الرباط وطنجة. له كتاب (قبيلة بني زروال - ط) (٢) .
البَشِير الإبراهيمي
(١٣٠٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٥ م)
محمّد بن بشير بن عمر الإبراهيمي: مجاهد جزائري، من كبار العلماء. انتخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. ولد ونشأ بدائرة سطيف (اصطيف) في قبيلة ريغة الشهيرة بأولاد إبراهيم (ابن يحيى بن مساهل) من أعمال قسنطينة وتفقه وتأدب في رحلة إلى المشرق (سنة ١٩١١) فأقام في المدينة إلى سنة ١٧ وفي دمشق إلى حوالي ١٩٢١ وعاد إلى الجزائر وقد نشطت حركة
صديقه ابن بادِيس (عبد الحميد بن محمد) وأصبح له نحو ألف تلميذ، وأنشأ جمعية العلماء (١٩٣١) وتولى ابن باديس رئاستها والإبراهيمي النيابة عنه. وأبعد هذا إلى صحراء وهران (١٩٤٠) وبعد أسبوع من وصوله إلى المعتقل توفي ابن باديس، وقرر رجال الجمعية انتخاب الإبراهيمي لرئاستها. واستمر في (معتقل آفلو) من سنة ١٩٤٠ - ٤٣ وأطلق. فأنشأ في عام واحد ٧٣ مدرسة بل كتّابا، وكان الهدف نشر اللغة العربية. وجعل ذلك عن طريق تحفيظ القرآن الكريم، إبعادا لتدخل سلطات الاحتلال. وتهافت الجزائريون على بناء المدارس فزادت على ٤٠٠ وزج في السجن العسكري (سنة ٤٥) وعذب. وأفرج عنه فقام بجولات في أنحاء الجزائر لتجديد النشاط في إنشاء المدارس والأندية. ثم استقر (سنة ٥٢) في القاهرة واندلعت الثورة الجزائرية الكبرى (٥٤) فقام برحلات إلى الهند وغيرها لإمدادها بالمال. وعاد إلى الجزائر بعد انتصارها، فلم يجد مجالا للعمل. فانزوى إلى أن توفي. وكان من أعضاء المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق وبغداد. وله شعر أسمعني بعضه. منه (ملحمة) في تاريخ الإسلام والمجتمع الجزائري والاستعمار، قال: انها ٣٦ ألف بيت وكان ينشر مقالاته في جريدة البصائر، بالجزائر وهو رئيس تحريرها، فجمعت المقالات في كتاب (عيون البصائر - ط) وهو من خطباء الارتجال.
المفوهين. وكثيرا ما كان ينشدني قوله:
الدين خير كله، وأنا أرى ... من خير هذا الدين (خير الدين) .
وله كتب ما زالت مخطوطة، منها (شعب الإيمان) في الأخلاق والفضائل، و(التسمية بالمصدر) و(أسرار الضمائر العربية) و(كاهنة أوراس) قصة روائية و(نشر الطي من أعمال عَبْد الحَيّ) ابن عَبْد الكَبير الكتاني، في
نقد سيرته. وخصه محمد الطاهر فضلاء، بجزء مستقل من كتابه (أعيان الجزائر) سماه (الإمام الرائد محمد البشير الإبراهيمي - ط) في ٢٢٥ صفحة (١) .
الرَّكْبي
(٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٩ م)
محمد بن بطال بن محمد بن أحمد، ابن بطال الركبي: من رؤساء اليمن. نسبته إلى (الركب) وهي قبيلة كبيرة من ولد أنعم ابن الأشعر. كانت لجده وأبيه رياسة وولاية، وولي هو ناحية
(المفاليس) وقوي أمره، واستمر إلى أن توفي فيها (٢) .
محَّمد بن أبي بكر الصديق = محمد بن عبد الله ٣٨
إِمَام زَادَهْ
(٤٩١ - ٥٧٣ هـ = ١٠٩٨ - ١١٧٧ م)
محمد بن أبي بكر الجوغي، ركن الإسلام، إمام زاده: واعظ فاضل. كان مفتيا ببخارى. نسبته إلى (جوغ) بضم الجيم، من قرى سمرقند. له كتاب (شرعة الإسلام - خ) في ٦١ فصلا، شرحه البروسوي في كتابه (مفاتيح الجنان - ط) وفاضل آخر سمى شرحه (مرشد الأنام إلى دار السلام - خ) قال اللكنوي: ونسب عليّ القاري شرعة الاسلام ل أبي بكر الرازيّ، خطأ (٣) .
(١) إعلام النبلاء ٧: ٦٢٣ وأدباء حلب ٥٠.
(٢) قبيلة بني زروال.
(١) من ترجمة له بقلمه في مجلة مجمع اللغة، بالقاهرة ٢١: ١٣٥ - ١٥٤ وقبله من قلم الدكتور إبراهيم مدكور ٢١: ١٢٩ ومجلة اللغة بدمشق ٤٣: ٤٥٤ والأهرام ١٠ / ١ / ١٩٦٤ والمجمعيون ١٥٦ والعربيّ: نوفمبر ١٩٦٨ وفيه ولادته بقرية قصر الطير من نواحي
سطيف. وجريدة الحياة، بيروت ١ / ٦ / ١٩٦٥ و١٥ / ٧ / ٦٥ ودليل مؤرخ المغرب ١: ٢٣٢ ومذكرات المؤلف.
(٢) العقود اللؤلؤية ١: ٣٩١.
(٣) اللكنوي، في الفوائد البهية ١٦١ وكشف الظنون ١٠٤٤ والكتبخانة ٢: ٩٢ و١٣٥ و١٣٦ وBrock S ١: ٦٤٢.