فقيه مالكي مغربي سوسي كان مرجعا في النوازل والأحكام حريصا على الإصلاح بين المتداعين معتنيا بخزانة كتبه يشتري وينسخ ويستنسخ، قال المختار السوسي: رأيت له (مجموعا - خ) قيد فيه ما وقف عليه من الفوائد الفقهية من فتاوى السوسيين وغيرهم. وصنف (حاشية على شرح ابن بطال للبخاريّ) ولم توجد عند أهله. وقال: عرف بالقاضي، ونسب إليه أولاده، فيقال فيهم آل القاضي (١) .
ابن الجَوْهَري
(١١٥١ - ١٢١٥ هـ = ١٧٣٨ - ١٨٠١ م)
محمد بن أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالديّ، أبو هادي، الشهير بابن الجوهري أو الجوهري الصغير: فقيه شافعيّ، من فضلاء مصر. له (خلاصة البيان في كيفية ثبوت رمضان - خ) رسالة، و(مختصر المنهج) في الفقه، وزاد عليه فوائد، و(الدر المنثور في الساجور - خ) و(الروض الوسيم في المفتى به من المذهب القديم) و(رسالة في الأصوليّ والأصول - خ) و(شرح العقائد النسفية - خ) و(إتحاف أولي الألباب - ط) في النحو، و(إتحاف الراغب - خ) فقه، و(إتحاف الرفاق ببيان أقسام الاشتقاق - خ) وغير ذلك (٢) .
المَوْصِلي
(٠٠٠ - ١٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٠ م)
محمد بن أحمد بن علي العَمْري الموصلي: فاضل. له كتب، منها (الأزهار الأقدسية في العلوم الالهية
- خ) و(تحفة الصفاء بمراسلات أهل المحبة والصفاء - خ) و(أزهار المؤمنين من كلام سيد المرسلين - خ) في أوقاف بغداد (١) .
الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م)
محمد بن أحمد ابن (المنصور) الحسين ابن (المتوكل) القاسم: فلكي، له معرفة بالطب. من أهل صنعاء. وضع (جدولا) للشهور العربية والروميّة والسنين النيروزية (٢) .
الخَرِبْتاوي
(٠٠٠ - بعد ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٢ م)
محمد بن أحمد بن محمد الخَرِبْتاوي البحيري: فقيه مالكي، له علم بالحديث. نسبته إلى (خربتا) من قرى البحيرة، بمصر. صنف (الفتح المنير، بشرح الجامع الصغير للسيوطي - خ) ثلاثة مجلدات، بخطه فرغ من تأليفه سنة ١٢١٧ هـ و(الدر المألوف في تعريف صفة الحروف - خ) في التجويد، و(فتح الرحمن بتفسير القرآن - خ) أنجزه سنة ١٢١٣ و(الحاشية المرضية
على شرح ابن تركي والعشماوية - خ)
أنه كان يطلق على الإناء المصنوع من الفخار وأكثر ما ما يستعمل للخمر.
(١) المعسول ١٧: ١٩.
(٢) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ. والكتبخانة ٣: ٢٢٥ وإيضاح المكنون ١: ١٨ والجبرتي ٣: ١٦٤ ومعجم المطبوعات ٧٢٢ والتيمورية ٣: ٦٦ و. Brock S ٢: ٧٤٤. تقدم خطه مع (عبد الرحمن بن مصطفى العَيْدَرُوس) .
(١) Brock S ٢: ٧٨١. وذخائر الأوقاف ١٣٢ وفيه: (وفاته سنة ١٢١٢) وليحقق.
(٢) نيل الوطر ٢: ٢١٨ وفيه: كان ظريفا، من حكاياته المخترعة أن أحد الصحابة علم أعرابيا (سورة القيامة) ورآه بعد أيام، فقال الأعرابي: لقد فاتني بعض ما
علمتني ولكني زدت عليه! قال: ماذا؟ قال: فإذا برق البصر، وخسف القمر، وقحط المطر، ويبس الشجر، وتفتت الحجر، وغلبت ربيعة مضر!.تقدم خطه مع (عباس بن الحسين) .