محمد أبُو شادي = محمد بن مصطفى ١٣٤٣.
الحَمُّومي
(١١٧٧ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٤ - ١٨٤٩ م)
محمد (بدر الدين) بن الشاذلي ابن أحمد بن الحسين، أبو عبد الله الحمومي: فقيه مالكي متأدب، مغربي. صنف كتبا. منها (وسيلة الفقير - خ) في خزانة الرباط (٦٥٦ د) شرح به شمائل الترمذي، و(المنح الذوقية) شرح به كتاب (الوظيفة الزروقية) وصنف كتابا في (السكّر والأتاي) أي الشاي. قال ابن جعفر الكتاني: دفن بحومة البليدة (بفاس) وضريحه هناك مشهور (١) .
الشَّاذِلي خَزْنَه دار
(١٢٩٩ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٤ م)
محمد الشاذلي بن محمد المنجي بن مصطفى خزنه دار: شاعر تونسي. أصله من المماليك.
نشأ في بلاط تونس، وولي فيه بعض الأعمال. وأقيل أو استقال، في خلال الحركة (الدستورية) إثر موت الأمير محمد الناصر (سنة ١٣٤٠ هـ
فسلك طريق المعارضة السياسية مع ما يسمونه الاعتدال. قال أحد الكاتبين عنه: (كان حليف الشعب، وشاعر حركاته، ولو نظرنا في دواوين شعره لأمكننا أن نستخرج تقويما سياسيا لتونس في نصف قرن) له (ديوان شعر - ط) جزآن منه، ومسامرة سماها (حياة الشعر وأطواره - ط) وكان له باع في الأدب الشعبي، وأغان (١) .
الفَضَالي
(٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ =..١٨٢٠ م)
محمد بن شافعيّ الفضالي: فقيه مصري شافعيّ، هو أستاذ الباجوري. من كتبه (كفاية العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام - ط) وللباجوري حاشية عليه (١) .
محمَّد الشَّافِعي
(٠٠٠ - نحو ١٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٧ م)
محمد الشافعيّ (بك): من علماء الأطباء، بمصر. كان من طلبة الأزهر، ثم تعلم في مدرسة الطب ب أبي زعبل. وأرسلته الحكومة المصرية إلى فرنسة، وعاد طبيبا (سنة ١٨٣٨) فعين مدرسا للأمراض الباطنية بمدرسة الطب، ثم كان رئيسها. وهو أول مصري تولى رياستها.
له من الكتب (أحسن الأغراض في التشخيص ومعالجة الأمراض - ط) جزان، و(السراج
الوهاج في التشخيص والعلاج - ط) أربعة أجزاء، وترجم عن الفرنسية (الدرر الغوال في معالجة أمراض الأطفال
(١) سلوة الأنفاس ١: ١٧٨ وشجرة النور ٤٠٠ ومخطوطات الرباط: الأول من القسم الثاني ٨٢.
(١) الأدب التونسي ١: ٢١ ومجلة الندوة، بتونس: فيفري ١٩٥٤ وأعلمني بنسبه الأستاذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي. وقالت الندوة: كان آخر ما نظمه مقطوعة أرسلها إلى الصحف، يوم وفاته، يسمّي بها سياسة المقيم الفرنسي (سياسة التمنية):
قالوا العميد يمني ... أن سوف تعطى حقوق
وليس صوت التمني ... مما لدينا يروق!.
(١) فهرست الكتبخانة ٢: ١٠ و٣٩ ومقدمة شرح الأم - خ. وسركيس ١٤٥٣.