تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقه شافعيّ، من علماء العربية. ولد بحفنة (من أعمال بلبيس بمصر) وتعلم في الأزهر، وتولى التدريس فيه، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (الثمرة البهية في أسماء الصحابة البدرية - خ) و(حاشية على شرح الأشموني - خ) نحو، و(أنفس نفائس الدرر - ط) حاشية على شرح الهمزية لابن حجر الهيتمي، و(فرائد عوائد جبرية - خ) حاشية في الحساب، و(حاشية على شرح رسالة العضد للسعد - خ) و(ثبت - خ) و(حاشية على الجامع الصغير للسيوطي - ط) جزان، و(رسالة في التقليد في الفروع - خ) (١) .

بابُصَيْل

(٠٠٠ - بعد ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٣ م)

محمَّد بن سالم بن سعيد بابصيل: فقيه شافعيّ متصوف. من أهل مكة. أصله من حضرموت.

له (إسعاد الرفيق - ط) في التصوف، فرغ منه سنة ١٢٨٠ (٢) .

السلطان غياث الدِّين

(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م)

محمد بن سام بن الحسين بن الحسن المسعودي، أبو الفتح، السلطان غياث الدين: صاحب غزنة.

كان عادلا، داهية، مظفرا في حروبه، فيه فضل وأدب. قرأ شيئا من الفقه على مذهب الشافعيّ، ونسخ بخطه عدة مصاحف

ووقفها في مدارس أنشأها بخراسان، كما بنى رباطات ومساجد وخانات في الطرق والمفاوز.

وكان إذا نزل ببلدة من بلاده عمّ أهلها بإحسانه ولا سيما الفقهاء والأدباء. ولم يكن يتعصب لمذهب. طالت أيامه ومات بالنقرس، في هراة (١) .

سامي الحِنَّاوي

(١٣١٥ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٠ م)

محمد سامي حلمي الحناوي: من زعماء الانقلابات العسكرية في سورية. حلبيّ المولد.

تخرج بمدرسة دار المعلمين بدمشق (سنة ١٩١٦) ودخل المدرسة العسكرية في إستانبول فأقام سنة. وخاض معارك قفقاسيا وفلسطين في الحرب العامة الأولى. ثم دخل المدرسة الحربية بدمشق (سنة ١٩١٨) وتخرج بعد عام برتبة ملازم ثان، وألحق بالدرك الثابت في سنجق الإسكندرونة.

وكان من قواد الجيش السوري في معركة فلسطين (سنة ١٩٤٨) فرقي إلى رتبة عقيد. ولما ثار حسني الزعيم (انظر ترجمته) على شكري القوتلي (رئيس الجمهورية السورية) واستنزله عن الرياسة، أبرق الحناوي يؤيد (الانقلاب) ويعلن ولاءه لحسني الزعيم. وجعله هذا زعيما (كولونيل) وقائدا للّواء الأول. ولما ضج

الناس من سيرة حسني الزعيم، اتفق الحناوي مع جماعة كان بينهم ثلاثة من حزب أنطون سعادة (راجع ترجمته) فاعتقلوا الزعيم ورئيس وزرائه محسنا البرازي، وقتلوهما بعد محاكمة عسكرية سريعة، فجر ١٩ شوال ١٣٦٨ - ١٤ أغسطس ١٩٤٩ وأقاموا حكومة (مدنية) يشرف على سياستها العسكريون، وفي مقدمتهم الحناوي. وانتقض عليه العقيد أديب الشيشكلي (من زملائه في الجيش) فسجن الحناوي مدة ثم أطلق، فبرح دمشق إلى بيروت. وترصده محمد ابن أحمد البرازي فاغتاله بالرصاص (في ١٨ محرم ١٣٧٠ - ٣٠ أكتوبر ١٩٥٠) انتقاما لمحسن البرازي.

ونقل جثمانه من بيروت إلى دمشق، فدفن فيها (١) .

الزُّرَيْعي

(٠٠٠ - ٥٤٩ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م)

محمد بن سبإ بن أبي السعود الزريعي الهمدانيّ: من دعاة الباطنية الإسماعيلية. كان صاحب عدن وما حولها في أيام الحرة الصليحية. وتوفيت الحرة (سنة ٥٣٢) بذي جبلة وكانت لها حصون وقرى انتقلت بعد وفاتها الى المنصور بن المفضل. وابتاع منه صاحب الترجمة (سنة ٥٤٤) أكثر ما كانت تملك، كقلعة حب والتعكر ومدينة جبلة. وسكن هو في الأخيرة. وقصده الشعراء فبذل لهم الأعطيات. وكان لقبه (المعظم المتوج المكين) أما بلاده فكانت، كما في (غاية الأماني) عدن أبين والدملوة وتعز الى نقيل صيد. وتوفي بالدملوة (٢)

(١) سلك الدرر ٤: ٤٩ وكتاب الأزهر في ألف عام ١: ١٥١ وBrock ٢: ٤٢٢ (٣٢٣) S ٢: ٤٤٥.وثبت ابن عابدين ٦٠ والجبرتي ١: ٢٨٩ وخطط مبارك ١٠: ٧٤ ومعجم المطبوعات ٧٨١ والتيمورية ٣: ٧٧ قلت: اشتهر صاحب الترجمة بالحفني والحفناوي، وكان يتسمى بهما، وعندي مخطوطة من رسالته في أسماء أهل بدر، يقول في مقدمتها: (فقير ربه المغني، عبد مولاه محمد الحفني) ونموذج من خطه: (محمَّد بن سالم الحفناوي) فكلاهما صحيح.

(٢) معجم المطبوعات ٥٠٤ وBrock S ٢: ٨١١. وإيضاح المكنون ١: ٧٧.

(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. حوادث سنة ٥٩٩ والجامع المختصر ١٠٥.

(١) الصحف المصرية في ١٥ و١٦ أغسطس ١٩٤٩ و٣١ أكتوبر وأول نوفمبر ١٩٥٠.

(٢) طبقات فقهاء اليمن ١٦٦، ١٦٨ وبهجة الزمن ٦١ وفيه وفاته سنة ٥٦٠ مع أن هذا تاريخ وفاة ابنه عمران كما في أنباء الزمن - خ. وغيره. وفي البهجة أيضا أن الأمر لم يزل في ذراريهم حتى نفاهم توران شاه. وغاية الأماني ١: ٣١٦، ٣٢٣.

الأعلام للزركلي · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٦ · ص ١٣٥