تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ثورة المغرب الاستقلالية. وأول من بدأ باستخدام السلاح فيها. ولد ونشأ في الدار البيضاء.

وعمل بالتجارة في قيسارية باب مراكش. وكان هادئا وديعا. ودخل في حزب الاستقلال قبل تعرض الفرنسيين لمحمد الخامس. فحضر خلايا الحزب السرية حيث تقرأ نشرته وتوجيهاته، ولما نفي محمد الخامس (سنة ١٩٥٣) دعا الزرقطوني رفاقه إلى السلاح، وقادهم ونظّمهم.

وكانت أخبار مغامراته وهو يطوف بمدفعه الرشاش في أحياء الدار البيضاء، تشغل أسلاك البرق وتملأ الإذاعات. وانتهى أمره بالقبض عليه، فامتصّ قرصا من السم وهو بين أيدي رجال البوليس. ومات قبل أن يعلموا شيئا من أسرار (المقاومة) التي كان من زعمائها. ويحتفل المغرب

بذكراه وذكرى رفاقه من الشهداء، يوم وفاته (١٨ يونيه) من كل عام. وأطلق اسمه على حديقة معروفة في الدار البيضاء (١) .

الغَلَّابي

(٠٠٠ - ٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م)

محمد بن زكريا بن دينار مولى بني غلاب، أبو عبد الله، الغلابي: إخباري إمامي، من أهل البصرة. من كتبه (الأجواد) و(أخبار فاطمة ومنشأها ومولدها) وكتاب (صفين) (١) .

أَبُو بَكْر الرَّازِي

(٢٥١ - ٣١٣ هـ = ٨٦٥ - ٩٢٥ م)

محمد بن زكريا الرَّازي، أبو بكر: فيلسوف، من الأئمة في صناعة الطب. من أهل الري.

ولد وتعلم بها. وسافر إلى بغداد بعد سنّ الثلاثين. يسميه كتّاب اللاتينية (رازيس) .

Rhazes أولع بالموسيقى والغناء ونظم الشعر، في صغره. واشتغل بالسيمياء والكيمياء، ثم عكف على الطب والفلسفة في كبره، فنبغ واشتهر. وتولى تدبير مارستان الريّ، ثم رياسة أطباء البيمارستان المقتدري في بغداد. قال أحد معاصريه: كان شيخا كبير الرأس، مسفطه. وكان يجلس في مجلسه ودونه تلاميذه، ودونهم تلاميذهم، ودونهم تلاميذ أخر، فيجئ المريض فيذكر مرضه لأول من يلقاه، فان كان عندهم علم وإلا تعداهم إلى غيرهم، فإن أصابوا وإلا تكلم الرازيّ في ذلك. وعمي في آخر عمره. ومات ببغداد. وفي سنة وفاته خلاف، بين نيف و٢٩٠ و٣٢٠ هـ له تصانيف، سمى ابن أبي أصيبعة منها ٢٣٢ كتابا ورسالة. منها (الحاوي - خ) في صناعة الطب، وهو أجلّ كتبه، ترجم إلى اللاتينية وطبع فيها، و(الطب المنصوري - خ) طبع باللاتينية، و(الفصول في الطب) ويسمى (المرشد - ط) نشر في مجلة معهد المخطوطات.

و(الجدري والحصبة - ط) و(برء الساعة - ط) رسالة، و(الكافي - خ) و(الطب

الملوكي - خ) و(مقالة في الحصى والكلى والمثانة - ط) و(الأقرباذين - خ) و(تقسيم العلل - خ) و(المدخل إلى الطب - خ) و(خواص الأشياء - خ) و(الفاخر في علم الطب - خ) و(الباه ومنافعه ومضارة ومداواته - خ) و(سر الصناعة - خ) طبعت ترجمته اللاتينية باسم (الأسرار) و(أسئلة من الطب - خ) و(تلخيص كتاب جالينوس في حيلة البرء - خ) و(منافع الأغذية ودفع مضارها - ط) وكتاب (الفقراء والمساكين - خ) و(جراب المجربات وخزانة الأطباء - خ) و(الخواص - خ) رسالة، و(مقالة في النقرس - خ) و(القولنج - خ) و(مجموع رسائل - ط) نشرته الجامعة المصرية، يشتمل على ١١ رسالة، وكتاب (من لا يحضره الطبيب - خ) بالمدينة. وفي مكتبة Marciana بالبندقية، مجموعة من (رسائله) في الطب (رقم ١٥٧ = ١٠٧ = ٤١) لم يتسع وقتي لفحصها. وللدكتور داود الجلبي الموصلي كتاب (محمد بن زكريا الرازيّ - ط) (١) .

أَبُو ضَرْبَة

(٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٣ م)

محمد بن زكرياء بن أحمد بن محمد اللحياني الحفصي، الملقب ب أبي ضربة: من ملوك الدولة الحفصية في تونس. كان في عهد استقرار أبيه بتونس معتقلا فيها. ولما خرج أبوه (راجع ترجمته) نافضا يده من الخلافة، أخرج رجال الدولة صاحب

(١) روح المقاومة المغربية، رسالة طبعت في ١٨ يونيو ١٩٥٩ وأحمد زياد، في العلم ١٤ محرم ١٣٨٣ والعلم ٢٠ أغسطس ١٩٥٨ وانظر هامش (علال بن عبد الله) .

(١) النجاشي ٢٤٤.

(١) ابن النديم ١: ٢٩٩ وطبقات الأطباء ١: ٣٠٩ - ٣٢١ ونكت الهميان ٢٤٩ والوفيات ٢: ٧٨ وBrock ١: ٢٦٧ (٢٣٣) S ١: ٤١٧ وتاريخ حكماء الإسلام ٢١ وآداب اللغة ٢: ٢١٦ ومجلة المنهل - مكة - المجلد الثالث. والفهرس التمهيدي ٥٢٣ و٥٢٤ و٥٢٧ والعبر للذهبي ٢: ١٥٠ وفي حاشية عليه نقلا عن البيروني، أن وفاة الرازيّ كانت في ٥ شعبان ٣١٣ ونواح مجيدة ٥٧ والوافي بالوفيات ٣: ٧٦ ودائرة المعارف الإسلامية ٩: ٤٥١ - ٤٥٧ ومفتاح السعادة ١: ٢٦٨ والطب العربيّ ١٢٩ - ١٣٧ وأخبار الحكماء ١٧٨ وابن العبري ٢٧٤ وتعليق للدكتور عبد الله حجازي، بكلية العلوم، في جامعة الرياض.

الأعلام للزركلي · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٦ · ص ١٣٠