تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجَبَاوي

(١٢٨٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٣ م)

محمد حسين بن حمد بن شهيب الحلي الجباوي: متأدب. له شعر. من أهل الحلة، في العراق.

صنف (الرحلة الحسينية - ط) من النجف إلى كربلاء (١) .

محمَّد الجِسْر

(١٢٩٦ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٣٤ م)

محمد بن حسين بن محمد بن مصطفى الجسر: كاتب. من أهل طرابلس الشام. ولد بها. وتولى تحرير جريدتها الأسبوعية (طرابلس) مدة ١٥ عاما. وانتخب نائبا عنها في مجلس (المبعوثان) العثماني (سنة ١٩١١) ثم كان رئيسا لمحكمة (الاستئناف) في بيروت سنة ١٩١٨ فناظرا للداخلية، فرئيسا لمجلس الشيوخ اللبناني، فرئيسا للبرلمان. رشح نفسه لرئاسة الجمهورية فأحرج فرنسا وحملها على حل مجلس النواب وتعليق الدستور. واعتزل السياسة في آخر حياته.

ومات ببيروت ودفن بطرابلس (٢) .

الحاج محمَّد الهِرَّاوي

(١٣٠٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٩ م)

محمد بن حسين ابن الدكتور محمد الهراويّ: شاعر مصري. انفرد بنوع من النظم السهل، ابتكره للأطفال يحفظونه ويتناشدونه في مدارسهم وبيوتهم. ولد في قرية (هرية رزنة) وتعلم بالقاهرة ثم بالإسكندرية. وأنشأ (مجلة الرسول) وهو طالب. ووظف بوزارة المعارف سنة ١٩٠٢ - ١٩١١ ونقل رئيسا للحسابات بدار الكتب (بالقاهرة) فظل في عمله هذا إلى أن توفي. له كتيبات لطيفة، منها (السمير الصغير - ط) و(الطفل الجديد - ط) و(أغاني الأطفال - ط) و(مسرحيات الأطفال - ط) و(سمير الأطفال - ط) أربعة أجزاء، و(أنباء الرسل - ط) و(ديوان شعره - خ) و(قصص الأطفال - خ) .

وله (أناشيد) نظمها للحركة الوطنية بمصر، في إبانها (١) .

الأَصْفَهاني

(١٢٩٦ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٤٢ م)

محمد حسين بن محمد حسن معين التجار الأصفهاني: فقيه إمامي، شاعر بالعربية والفارسية.

من أهل النجف. عرّفه الأميني بفقيه الفلاسفة. من كتبه المطبوعة (الاجتهاد والتقليد) و(الأصول على النهج الحديث) و(الوسيلة) في الفقه. و(نهاية الدراية) جزآن، و(ديوان شعر) (٢) .

كاشِف الغِطاء

(١٢٩٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٤ م)

محمد حسين بن علي بن الرضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء: مجتهد إمامي، أديب، من زعماء الثورات الوطنية في العراق. من أهل النجف. كان من الكتاب الشعراء الدعاة إلى الوفاق بين المسلمين. انتهت إليه

(١) رجال الفكر ٤٨٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ١٥١

(٢) الأهرام والمقطم ٥ شعبان ١٣٥٣ والبلاغ البيروتية ٦: شعبان ١٣٥٣ والقاموس العام ١: ١٦٤ وفيه: أصل

آل الجسر من دمياط، بمصر، من آل ماقي نزحوا في أواسط القرن الثاني عشر للهجرة.

(١) مشاهير شعراء العصر ١: ٢٩٦ وجريدة الأهرام ٩ / ٣ / ١٩٣٩ وفي مذكرة كتبها لي فاضل من أقرباء صاحب الترجمة، أن جده (الدكتور محمد) تعلم في الأزهر وأرسل في البعثة المصرية الأولى إلى فرنسة فتعلم الطب، ثم كان معيدا للدكتور كلوت بك، وأنه أول من كتب عن (التشريح) في العصر الحديث، بمصر.

(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٣: ١٤٩ ورجال الفكر ٣٨٠.

الأعلام للزركلي · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٦ · ص ١٠٦