تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاض مصري، له شعر فيه رقة. ولي قضاء أسيوط والجيزة. وتوفي بالجيزة وهو قاض بها.

صنف رسائل، منها (الدليل الهادي - خ) في الأدب، و(مشكلات القسمة والفرائض - خ) بضع ورقات، و(المناقشة في الاستدلال على وجود الكلّي إلخ - خ) و(مشكلات المنطق - خ) و(رسالة تشتمل على مناقشة عبارات في المواقف - خ) و(رسالة تشتمل على جملة أحاديث مشروحة - خ) و(حسن الصياغة - خ) في البلاغة (١) .

ابن العَنْز

(١٠٠٠ - ١٠٥٣ هـ = ١٥٩٢ - ١٦٤٤ م)

محمد بن أحمد بن عز الدين بن الحسين ابن الإمام عز الدين: فلكي يماني. مولده ببيت ربيع (من أعمال صعدة) ووفاته بهجرة (قللة) اشتهر بابن العنز، لأن أمه ماتت وهو رضيع، فكان يرضع من عنز. قال المحبي: كانت له فكرة عجيبة في كل شئ، وعمل (ناظورا) يدرك به البعيد، فأبصر

من صعدة إلى ربيع. وشرح (قصيدة الإمام الهادي عز الدين بن الحسن) الرائية، وفيها معرفة المواقيت ومواد نافعة في علم الفلك ومسألة الخسوف وأعمال الربع المجيب (١) .

القاسِمي

(٠٠٠ - ١٠٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٥ م)

محمد بن أحمد بن قاسم، المعروف بالقاسمي: شاعر، من أهل حلب، ولد ونشأ فيها، وانتقل إلى بلاد الروم (تركيا) فتولى التدريس، وعمي وتوفي في الأستانة. له (ديوان شعر) وهو القائل:

(ومن يغترر بالبشر منك فإنه ... جهول بإدراك الغوامض مغرور)

(فإنك مثل السيف يخشى مضاؤه ... إذا لمعت في صفحتيه الأسارير) (٢) .

غَرْس الدِّين الخَلِيلي

(٠٠٠ - ١٠٥٧ هـ =..١٦٤٧ م)

محمد (غرس الدين) بن أحمد الأنصاري الخليلي ثم المدني:

فاضل. له شعر وعلم بالأدب والحديث. أصله من الخليل (بفلسطين) تنقل بين القدس ومصر وبلاد الروم، وسكن (المدينة) وولي فيها الخطابة والإمامة والتدريس بالمسجد النبوي، وتوفي بها. من كتبه (كشف الالتباس في الأحاديث الدائرة على ألسن الناس - خ) رجز، و(تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس - خ) نثر فيه أحاديث الكشف، و(إتحاف أهل الكياسة في علم الفراسة) نظم، و(نظم الكنز) و(نظم مراتب الوجود للجيلي) و(ديوان لآلئ فرائد التوحيد - خ) صغير، مرتب على الحروف، اقتنيته، وفي مقدمته: (أما بعد فيقول العبد الفقير محمد غرس الدين بن غَرْس الدِّين الخليلي ثم المدني) إلخ، و(ديوان شعر - خ) . رأيته في مكتبة محمد سرور الصبان بجدة ضمن مجموع أوله: (أبكار الأفكار - ط) للطرائفي (١) .

(١) خلاصة الأثر ٣: ٣٦٦ والكتبخانة ٤: ١٣٤ثم ٧: ٣٩٠و Brock ٢:٤٨٥ (٣٧٠) S ٢: ٤٩٧.

(١) خلاصة الأثر ٣: ٣٧٦.

(٢) خلاصة الأثر ٣: ٣٧٦ واعلام النبلاء ٦: ٢٧٥.

(١) خلاصة الأثر ٣: ٢٤٦ - ٢٥٤ وهو فيه من الشافعية مع أنه يذكر من كتبه نظم (الكنز) وهذا من كتب الحنفية. ووقع اسمه في الخلاصة (غَرْس الدين ابن محمد بن أحمد) وعنه أخذت في الطبعة الأولى، ثم رأيت صاحب إيضاح المكنون ١: ١٦ ثم ٢: ٣٥٧ يسميه (محمد بن أحمد) وكتب لي الثقة أحمد عبيد الدمشقيّ أنه راجع منظومة (كشف الالتباس) في (الظاهرية) للتثبت من معرفة اسم ناظمها، فوجد أولها: (يقول غرس الدين.) ووجد كتابا آخر له، اسمه (تسهيل السبيل) أوله: (يقول محمد غرس الدين بن غَرْس الدِّين الخليلي إلخ) فظهر أن اسمه (محمد) وترجح أن تكون كلمة (بن) في خلاصة الأثر، زائدة، فيصبح (غرس الدين، محمد بن أحمد) كما في إيضاح المكنون. ووفاته في الرحلة العياشية ١: ٤٤٣ سنة ١٠٥٨.

الأعلام للزركلي · الجزء ٦ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٦ · ص ١٠