تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجد الدين بن الحَسَن

(٨٨٦ - ٩٤٢ هـ = ١٤٨١ - ١٥٣٦ م)

مجد الدين بن الحسن بن عز الدين، من بني الهادي عليّ بن المؤيد الحسني اليمني: من أئمة الزيدية في اليمن. دعا إلى نفسه بعد وفاة والده (سنة ٩٢٩) بفَلَلَة، ولبى أهل صعدة دعوته، كما أجاب أهل صنعاء وسائر علماء اليمن، ما عدا أشياع " الوشلي " والإمام " شرف الدين " يحيى بن شمس الدين. ووقعت بينه وبين شرف الدين حروب كثيرة انتهت بفوز شرف الدين، فانقطع صاحب الترجمة للعبادة في " الحرجة " وسلم إليه أهلها الواجبات. واستمر إلى أن توفي فيها (١) .

مَجْد الدِّين الإرْبِلي = محمد بن أحمد (٦٩٧)

ابن ناصِف

(٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م)

مجد الدين بن حفني بن إسماعيل ناصف: متأدب مصري. كان أستاذا في جامعة القاهرة وجمع شعر أبيه وأرخ له في مجلد كتب مقدمته الدكتور طه حسين، سماه " شعر حفني ناصف - ط " وهو أخو " باحِثَة البادِيَة " ملك المترجم لها في الأعلام (٢) .

مَجْد العَرَب = علي بن محمد ٥٧٣

مُجَدِّع = المنتشر بن وهب

ابن المَجْدي = أحمد بن رجب ٨٥٠

مَجْدِي = محمد بن صالح ١٢٩٨

مَجْدي " باشا " = محمد مجدي ١٣٣٩

المُجَذَّر بن ذِيَاد

(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)

المجذر بن ذياد بن عمرو بن أخرم البلوي: شاعر فارس، من الصحابة. قتل سويد بن الصامت في الجاهلية، فهاج قتله وقعة " بعاث " وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج، وأسلم مع بني الخزرج. وبارزه " أبوالبختري " يوم " بدر" فأنشد المجذر رجزا، منه:

أطعنُ بالحربة حتى تنثني ... وأعصب القرن بعضب مشرفي "

وقتل أبا البختري في ذلك اليوم، وقيل: اسمه عبد الله، والمجذر، وهو الغليظ الضخم، لقب له.

استشهد يوم أحد: قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأبيه (١) .

المَجْرُوتي = علي بن محمد ١٠٠٣

المَجْرِيطي = مَسْلمة بن أحمد ٣٩٨

مجزأة بن ثور

(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)

مجزأة بن ثور بن عفير السدوسي: شجاع فاتح صحابي. جعل له عمر بن الخطاب رئاسة بني بكر بن وائل، ولما أسنّ جعلها عثمان بن عفان لابنه " شفيق " قال عمران بن حطَّان، من أبيات: " فهناك مجزأة بن ثور - كان أشجع من أسامه " وأسامة: من أسماء الأسد. ومجزأة هو الّذي فتح مدينة " تستر " في خبر طويل. خلاصته: أن أبا موسى الأشعري أقام على أبواب تستر، محاصرا لها، نحو سنة،

وجاءه أحد أهلها فطلب أن يصحبه رجل من ذوي الفطنة يحسن السباحة، فأرسل معه " مجزأة " فدخل به من مدخل الماء، ينبطح على بطنه أحيانا، ويحبو، حتى دخل المدينة وعرف طرقها.

ورجع إلى أبي موسى، ثم عاد ومعه ٣٥ رجلا " كأنهم البط: يسبحون " وطلعوا إلى السور، وكبروا واقتتلوا هم ومن على السور، فقتل مجزأة وفتح أصحابه البلد (١) .

أَبُو الوَرْد

(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)

مجزأة بن الكوثر بن زفر بن الحارث الكلابي، المعروف ب أبي الورد: قائد من الولاة.

قال الزبيدي: من رجال الدهر. كان من قواد جيش مروان بن محمد (آخر الأمويين بالشام) ولما دالت الدولة المروانية كان أبو الورد واليا على " قنسرين " فقدمها جيش العباسيين. فأطاعهم أبو الورد وأجناده. وأساء قائد من الجيش العباسي إلى " مسلمة بن عبد الملك " فخرج أبو الورد، فقتل القائد، وأظهر التبييض (شعار الأموية) ودعا أهل قنسرين إلى الامتناع، فأجابوه وزحف إليهم عبد الله بن علي قائد جيوش " السفاح " في بلاد الشام. وعظمت الفتنة، فقتل أبو الورد فيها (٢) .

مِجْزَم

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

مجزم بن بكر بن عمرو بن عوف، من بني سامة بن لؤيّ: معمّر جاهلي. قال

= ٨: ٢٨٨ فوجدت فيه: بنو الادرم، هو بنو " تميم " ابن غالب بن فهر، ولكن القاموس والتاج أيضا ٨: ٢١٦ اتفقا على تسميته في مادة " تَيْم " تيم بن غالب: فظهر أنه هو الصواب، وتسميته " تميما " حيث وردت، تصحيف.

(١) العقيق اليماني - خ. ومسك الختام ٥٩ وفيه: رجع إلى " فللة " فأحيا بها العلم والتدريس إلى أن توفي. وفللة من أعمال صعدة، شمالي صنعاء.

(٢) الأهرام ٣ / ٥ / ٧٥ وقوائم دار المعارف ٣٢٣.

(١) نسب قريش ٢١٣ - ٢١٤ والسيرة، لابن هشام، طبعة الحلبي ٢: ٢٨٢ ثم ٣: ٩٤ و١٣٢ والمرزباني ٤٧٠ والإصابة: ت ٧٧٢٨ والتاج ٢: ٣٤٨ وطبقات ابن سعد: القسم الثاني من الجزء الثالث ٩٨ والمحبر (١٧٧) .

(١) تاريخ الإسلام للذهبي ٢: ٣٠ وخزانة البغدادي ٢: ٤٤٠ والإصابة: ت ٧٧٣٢ ومعجم البلدان ٢: ٣٨٨ ورغبة الآمل ٥: ١٨٤ و١٨٥ وفي الأغاني ٣: ١٦٦ خبر لبشار بن برد، الشاعر، مع أعرابي، في مجلس " مجزأة بن ثور السدوسي " ولا يمكن أن يكون المعني بهذا صاحب الترجمة، وبينه وبين بشار من الزمن نحو قرن ونصف.

(٢) الطبري، وابن الأثير، وابن الوردي: حوادث سنة ١٣٢ والتاج ١: ٥٢.

الأعلام للزركلي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٥ · ص ٢٧٩