قيس بن عُبَاد
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م)
قيس بن عباد الضبعي: من ثقات التابعين ومن كبار صالحيهم. قدم المدينة في خلافة عمر.
وروى الحديث، وسكن البصرة. وخرج مع ابن الأشعث، فقتله الحجاج (١) .
قيس بن عباية
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
قيس بن عباية بن عبيد الخولانيّ: صحابي، من أهل الرأي والشجاعة. شهد بدرا في صباه، وحضر فتوح الشام مع أبي عبيدة. وكان أبو عبيدة يستشيره في أموره. ومات في خلافة معاوية (٢)
قَيْس بن أَبي حَازِم
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)
قيس بن عبد عوف بن الحارث الأحمسي البجلي: تابعي جليل. أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلّى الله عليه وآله ليبايعه، فقبض، وهو في الطريق. وسكن قيس الكوفة. وروى عن الأصحاب العشرة.
وهو أجود الناس إسنادا (١) .
النَّابِغَة الجَعْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
قيس (٢) بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعديّ العامري، أبو ليلى: شاعر مفلق، صحابي: من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي " النابغة " لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقوم الشعر ثم نبغ فقاله.
وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر، قبل ظهور الإسلام. ووفد على النبي صلى الله عليه وآله فأسلم، وأدرك صفين، فشهدها مع علي. ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها وقد كف بصره، وجاوز المئة. وأخباره كثيرة، وجمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو Maria Nallino ما وجدت من متفرق شعره، في " ديوان - ط " مع ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات (٣) .
قَيْس بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس بن عمرو بن المزدلف، من ذهل بن شيبان، من عدنان: جدّ
جاهلي. نسب بنوه وبنو أخيه " حارثة " المتقدمة ترجمته، إلى أمهما " أمامة " بضم الهمزة، وعرف نسلهما ببني أمامة، وهم بطن من ذهل بن شيبان (١) .
النَّجَاشي
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
قيس بن عمرو بن مالك، من بني الحارث بن كعب، من كهلان: شاعر هجاء مخضرم، اشتهر في الجاهلية والإٍسلام. أصله من نجران (باليمن) انتقل إلى الحجاز، واستقر في الكوفة. وهجا أهلها.
وهدّده عمر بقطع لسانه. وضربه عليّ على السُّكر في رمضان. من شعره في مدح معاوية: " إني امرؤ قلما أثنى على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر " قال البكري: النجاشي من أشراف العرب، إلا أنه كان فاسقا. وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها. ونشر حديثا في بغداد " شعر النجاشي الحارثي " (٢)
قَيْس عَيْلان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
قيس عيلان بن مضر بن نزار، من عدنان: جدّ جاهلي، بنوه قبائل كثيرة، منها هوازن " و" سُليم " و" غطفان " و" فهم " و" عدوان " و" غني " و" باهلة " وإذا قيل: قيس ويمن، دخلت العدنانية كلها في قيس، نسبا أو عصبية. ذُكرت القيسية عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: رحم الله قيسًا! فقيل: يا رسول الله تترحم على قيس؟ قال: نعم، إنه كان على دين أبينا إسماعيل ابن إبراهيم خليل الله، يا قيس حي
= وحسن الصحابة ٣٢٩ وخزانة البغدادي ٣: ٤٢٨و ٤٢٩ و٥٠٩ ومجمع الزوائد ٩: ٤٠٤ وسمط اللآلي ٤٨٧ والمحبر ٢٣٨ و٢٤٨، والتبريزي ٤: ٦٨ ومجالس ثعلب ٣٦. وفي القاموس: " البدغ، ككتف، لقب قيس بن عاصم في الجاهلية ". وفي المستقصى - خ: كان يلقب بالبدغ، ومعناه المتلطخ بالغدر، وكان يقال: " أعذر من قيس بن عاصم " ثم ذكر خيرا عنه في الجاهلية مع تاجر جاوره، وأنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسّم بين قومه ماكان جباه من صدقة بني منقر، ولحق بسجاح المتنبئة. قلت: وأورد الميداني (في مجمع الأمثال ٢: ٨) مثل هذا، مبدوءا بقوله: " زعم أبو عبيدة ". وهو غير " قيس ابن عاصم " النميري المشار إليه في آخر ترجمة نمير ابن عامر. وتجد ترجمته في الإصابة: الرقم ٧١٩٣ الطبعة الاولى.
(١) الاصابة: ت ٧٣٠٤ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠
(٢) الاصابة: ت ٧٢٠١.
(١) النووي ٢: ٦١ وتهذيب التهذيب ٨: ٣٨٦.
(٢) اختلفوا في اسمه، وقال السيوطي في شرح شواهد المغني ص ٢٠٩ " اسمه حسان بن قيس بن عبد الله " وأكد هذا بقوله: " كذا صححه صاحب الأغاني " وتابعته على ذلك في الطبعة الأولى من الأعلام. ثم رأيت اسمه في أكثر المصادر " قيس بن عبد الله " وهي رواية ابن الأعرابي، كما يقول السيوطي أيضا. وظهر لي أن نسخ الأغاني غير متفقة على تسميته، فمنها ما جاء فيها " حسان بن قيس " وعليها كانت طبعة الساسي ٤: ١٢٦ - ١٣٩ ومنها ما جاء اسمه فيه " حبان بن قيس " وعليها طبعة دار الكتب، الحديثة، ومثلها في الإصابة ٣: ٥٣٧ ورجعت إلى رواية ابن الأعرابي لأخذ الأكثرين بها.
(٣) المصادر السابقة: والموشح ٦٤ والقاموس: مادة نبغ. وأمالي المرتضى ١: ١٩٠ وسمط اللآلي ٢٤٧ واللباب ١: ٢٣٠ وطبقات فحول الشعراء ١٠٣ والآمدي ١٩١ والمرزباني ٣٢١.
(١) السبائك ٥٧.
(٢) الشعر والشعراء ١١٥ وفيه نماذج من شعره.
وخزانة البغدادي ٢: ١٠٥ - ١٠٧ ثم ٤: ٣٦٨ وسمط اللآلي ٨٩٠ وBrock S ١: ٧٣.