وإذا قيل: توجد روايات تدل على ذلك قلنا: هاتوا تلك الروايات وأثبتوا صحتها إن كنتم صادقين!!
فليس كل ما في الكافي صحيحًا عند جمهوركم اليوم، كما أنه لا يوجد لديكم اهتمام بالتصحيح والتضعيف والنظر في الروايات، بدليل عدم وجود مختارات لكم في الأحاديث الصحيحة، فضلاً عن كتب ومصنفات في ذلك اتفق عليها علماؤكم.
وهناك مسائل كبيرة وقضايا عقدية كثيرة في كتبكم، لا يوجد لها ذكر في القرآن، ولا ثبوت لها!!
* * * *
آل البيت عليهم السلام وحقوقهم الشرعية · الصفحة ٣٩