تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزاك الله خيراً على الاهتمام بهذا الأمر ولكن هذا الاهتمام لا يجب أن يجعلك تكتئب نحن لا نريد للمسلمين أن يكتئبوا وأن يحاولوا علاج الأمور وأن يجدوا لكل مشكلة حلاً وكل مشكلة في الدنيا لها حل، الناس تقول: كل عقدة ولها حلال، وهذا عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم "ما أنزل الله داءً إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله" لابد أن نعلم أنه لا يوجد شيء بدون حل، أنا أقول للأخ إذا كان الرجل قد أسلم حقاً في وقت من الأوقات، المشكل إن بعض الناس هو لا يريد الإسلام إنما يريد فلانة وأسلم من أجلها وهذا إسلام مدخول مشكوك فيه، إنما لو جعلته فلانة يحب الإسلام ودخل في الإسلام ولكنه لم يعمل الأعمال الصالحة، هنا هل عمل بعض الأعمال الصالحة أم لم يعمل عملاً صالحاً قط، الإيمان لابد أن يكون له أثر، ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، ولكن حتى ولو بعض العمل يصلي الجمعة مرة، يصلي العيد مرة، يعمل أي شيء ليثبت إسلامه، إن كان يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقول أنا مسلم فيكون الخلاف هل ترك الفرائض وعمل الكبائر يكفِّر أو لا؟ هذه قضايا ورأي أهل السُنَّة، إنه إذا كان مؤمناً بأنه لا إله إلا الله محمد رسول الله ولو قصر في الأعمال فهو مسلم فاسق يعني لا تطلَّق منه زوجته، إنما لو كان ليس له بالإسلام أي صلة وهي كلمة قالها وانتهت من زمان فهذا مرتد ولا تستطيع إدارة الإفتاء أن تجبره على شيء ما لم تقم الزوجة نفسها بتقديم شكوى أن هذا لم يعد مسلماً إنما من غير ذلك فلن يجبره أحد على شيء، كان في السابق من الممكن لشخص أن يحتسب على شخص آخر، إنما ظهر الآن قانون في مصر أنه لا يجوز لشخص أن يحتسب على شخص آخر إلا إذا كان له هو فيه مصلحة تخصه من غير ذلك لا يستطيع أن يحتسب على الآخرين.

مشاهد من عمان

الاكتئاب النفسي والهم · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاكتئاب النفسي والهمص ١٩