تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعتبر إسرائيل ثالث أكبر مُصدِّر للأسلحة في العالم، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا، وتتقدم بذلك على روسيا بصناعاتها الحربية الضخمة، حسب مجلة "جاينز ديفينس ويكلي" (1) . وقدر حجم المبيعات العسكرية الإسرائيلية بأكثر من 3.5 بليون دولار للعام 2002. يقول جويل جونسون (2) : "أعتقد أننا سنسقط طائرات الميراج ثري إس (الفرنسية) إذا استخدمها العراقيون. وقد نسقطها بواسطة صواريخ إسرائيلية". استخدمت القوات الأمريكية في عدوانها على العراق أنواعاً متعددة من الأسلحة والعتاد العسكري، الذي يصنع الكثير منه في فروع لشركات إسرائيلية في الولايات المتحدة، أو من خلال مشاريع أمريكية إسرائيلية مشتركة. ويرى البعض أن استخدام الجيش الأمريكي لأسلحة إسرائيلية لا يعدو كونه مسألة تندرج في سياق الصفقات التجارية. يقول الأستاذ غيرالد ستينبيرغ (3) من جامعة بار إيلان: "لدى إسرائيل خبرة واسعة في تطوير بعض الأسلحة الذكية أو تلك الموجهة بالليزر، وهي على درجة عالية من الدقة. إنهم يصنعون هذه الأسلحة لجيش الدفاع الإسرائيلي، ولكنها أيضاً تباع للولايات المتحدة من بين دول أخرى". لكن يفتاح شابير (4) من "مركز جافي للدراسات الاستراتيجية" (5)

(1) (Jane’s Defense Weekly ). معظم المعلومات حول الأسلحة العراقية حسب (Associated Press)، 21/3/2003 و(Israel21c)، 23/3/2003.

(2) (Joel Johnson)، الناطق باسم "رابطة الصناعات الفضائية الجوية" (Aerospace Industries Association)، وهي مجموعة ضغط لصناعات الأسلحة في واشنطن.

(3) (Gerald Steinberg)، رئيس "برنامج إدارة الصراع والمفاوضات" (Program on Conflict Management and Negotiation).

(4) (Yiftah Shapir).

(5) (Jaffee Center for Strategic Studies)..

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٨٥