تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الوزارة. وأفادت صحيفة هآريتس في هذه المناسبة أن "نقاشات هادئة حول التحضير للحرب كانت تجرى منذ أشهر، ولكن الرئيس بوش قرر تكثيف هذه النقاشات" (1) . وفي الشهر نفسه ترددت أنباء أن الولايات المتحدة وإسرائيل "اتفقتا على أهداف العراق"، وأن "الأمريكيين سيزودون إسرائيل بقمر اصطناعي يقدم إنذاراً مبكراً بهجمات صاروخية عراقية، وأن قطع غيار وأجهزة أمريكية أخرى ستخزن في إسرائيل" (2) . وأثناء زيارة شاؤول موفاز لواشنطن، في شهر كانون الأول 2002، طمأن المسؤولون الأمريكيون الوفد الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما في وسعها للدفاع عن إسرائيل، وأن لا حاجة لمشاركة إسرائيل في العدوان المرتقب. وبالرغم من ذلك، صرح أحد المسؤولين من وزارة الدفاع الإسرائيلية لـ "الوكالة التلغرافية اليهودية" أنه في حالة تعرض إسرائيل للعدوان فإنها سترد، حتى يرى الجميع أنها هي من قام بذلك، "وأن يدركوا ما الذي يمكننا أن نفعله" (3) .

"كانوا يتحركون بسرعة"

(1) (Middle East Times)، 4/10/2003؛ عن معاريف وهآريتس.

(2) (New York Times)، 7/10/2003.

(3) (Jewish Telegraphic Agency)، 27/12/2002.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٧٧