تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في نهاية أيلول 2003 عاد فينلي إلى الوطن في إجازة لمدة شهر (1) وزار تلاميذ مدرستين متوسطتين في كالاباساس (كاليفورنيا) كانوا قد تبنوه وظلوا على اتصال معه أثناء وجوده في ساحة المعارك. وقضى يوماً كاملاً مع التلاميذ الذين احتفوا به وبلغ عددهم 650 طالباً. وعندما سأله أحدهم فيما إذا مثل "صدام حسين تهديداً مباشراً للأمريكيين"، أجاب بالإيجاب، وأضاف أن صدام حسين "عذب وقتل مئات الآلاف" وأنه شاهد بنفسه المقابر الجماعية. وأجاب بعناية على كل الأسئلة، التي تراوحت بين كيف "بقي صامداً، وعن صعوبة القتال مع إمكانية قتل الآخرين". وعرض أمام التلاميذ علماً أمريكياً عليه تواقيع زملائه من المارينز. وقال التلميذ سام ليبرستين (2) : "الأمر مدهش أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة وتحمل ألم كل هؤلاء الذين عذبوا". أما التلميذ ليون كاين (3) من الصف السابع فلم يكن من قبل يدعم الحرب، ولكنه أكتسب وجهة نظر مختلفة بعد سماع فينلي (4) . وهكذا تمكن كايتس فينلي، على الأقل في الوطن، من تغيير أكثر من حياة واحدة وزرع الروح الوطنية الأمريكية اليهودية في جنود المستقبل الذين يقع على عاتقهم تحرير شعوب العالم!

(((

الدور الإسرائيلي

وتنسيق الجهود

"تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل الانتصارات والمحن. نحن، الأمريكيين والإسرائيليين، حقاً إخوة .. على الأرض وفي الفضاء".

دانييل كورتسر، السفير الأمريكي في إسرائيل

(1) (Jewish Telegraphic Agency)، 30/9/2003.

(2) (Sam Lieberstein).

(3) (Leon Cain).

(4) (The Acorn)، 23/10/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٦٤