وأخذ يتخيل الحياة اليهودية في الموصل، وترقرقت الدموع في عينيه عندما مر بخياله أيضاً "الأطفال وهم يبكون، بنات صهيون اليانعات يتشبثن بثياب أمهاتهن ويتساءلن لماذا يقوم الأشرار بقتلهم ولماذا يجبرونهم على ترك بيوتهم منذ آلاف السنين"... الأشرار هنا هم العراقيون! ولكن من المؤكد أن مخيلة هويرتا الخصبة، التي رأت ما لم يحدث على الإطلاق، كانت هي الأمر الوحيد الواقعي.
"مقبرة يهودية دنست وأزيلت"
الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٥٣