تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين السابع عشر والرابع والعشرين من شهر كانون الأول 2003 تنقلت فرقة فنية أمريكية بين الكويت والعراق وأفغانستان وأوزبيكستان وقدمت خمسة عروض للترفيه عن الجنود الأمريكيين العاملين في تلك البلدان. الكوميدي الأمريكي اليهودي آل فرانكن (1) قدم مع الممثلة كاري تيرنر (2) مقطعاً هزلياً حول إلقاء القبض على الرئيس العراقي صدام حسين. وزار أثناء وجوده في العراق تكريت لأنه كان يرغب بشدة في الذهاب إلى "حُجْر صدام". درس فرانكن العلوم السياسية في "كلية جون إف كينيدي" (3) التابعة لجامعة هارفارد. ورغم أنه لا يؤمن بـ "صحة الكتاب المقدس أو المستوطنات الإسرائيلية"، التي يصفها بأنها "أصولية دينية"، إلا إنه سيفتتح في واشنطن في آذار عام 2004 مؤتمر "الجماعات اليهودية المتحدة" (4) ليخاطب "الآلاف من القادة اليهود" في الولايات المتحدة. ومن بين المتكلمين في المؤتمر الدكتور سابي شابتاي، "الخبير العالمي في الإرهاب" (5) ، وهذا المؤتمر بالذات يهدف إلى تحفيز المشاركين على جعل النشاط اليهودي أولوية في حياة هؤلاء القادة (6) .

(1) حول "آل فرانكن" وديانته أنظر (The National Debate): (http://www.thenationaldebate.com/profiles/Al%Franken.htm). حول زيارته للعراق، أنظر (CNN.com)، 2/1/2004؛ (Army News Service)، 23/12/2003.

(2) (Kari Turner).

(3) (John F. Kennedy School of Government). أنظر (Townhall)، 12/11/2003. حول هذه المدرسة وتعاونها مع "مؤسسة ويكسنر" (Wexner Foundation) الصهيونية أنظر هامش 192.

(4) (United Jewish Communities).

(5) (Sabi Shabtai). مؤلف وكاتب سيناريو استوحى مواضيعه من نشاطات الموساد. كان يعمل في المخابرات العسكرية ووزارة الخارجية الإسرائيلية. أنظر (San Diego Jewish Press-Heritage)، 23/4/1999.

(6) (United Jewish Federation of San Diego)، 23/1/2004.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٤٧