تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان من الضروري أن يحتفل الجنود اليهود العاملون في الكويت والعراق بالأعياد على أفضل وجه، لهذا تطلب الأمر عدداً من التحضيرات، من بينها "مبادرة" لـ "شبكة المربين اليهود"، التي حشدت لهذا الهدف "حاخامات، سياسيين، متطوعين، ومسؤولين عسكريين". وتقول ميريديث فايس (1) ، رئيسة الشبكة ومؤسستها: "كنا نريد لقواتنا أن تحتفل بالأعياد اليهودية بالشكل المناسب، وأن يشعروا بأننا هنا نفكر بهم في هذه المناسبة الخاصة". وقد بدأت فكرة إرسال بعض أطعمة الكوشر قبل أشهر عندما كانت فايس تتبادل الرسائل بالبريد الإلكتروني مع "المارين اليهودي"، الرائد دافيد روزنر، وتحولت الفكرة إلى عملية كبرى أطلق عليها اسم "تفاح وعسل"، في إشارة إلى بداية طقوس عيد رأس السنة اليهودية (2) . وتدخل المقدم ميتشل أكرسون لترسل رسائل إلى "المئات من الحاخامات في الولايات المتحدة" للمساهمة في المشروع. وبرزت الرغبة في الحصول على لفافات توراة أصلية، أي تلك المكتوبة بخط اليد على الرَّق، وليس نسخاً ورقية عادية (3) . وشارك في جهود التنسيق مع "شبكة المربين اليهود" الحاخام جوزف بوتاسنيك (4) ، رئيس "مجلس حاخامات نيويورك" (5) ، فاختار لفافات التوراة التي سترسل للقداسات في الكويت والعراق، وقام بتغطية تكاليف التأمين التي بلغت عشرة آلاف دولار. ولم يكن من السهل تأمين هذه اللفافات في منطقة حروب، ولكن هيرب ليبين (6) من شركة "غراميرسي إنشورانس" (7) تمكن من إقناع شركة لويد في لندن بتقديم بوليصة تأمين تشمل جميع المخاطر، بما في ذلك "الإرهاب" (8) .

(1) (Jewish Educators Network)، (Meredith Weiss).

(2) يؤكل التفاح بعد غمسه في العسل.

(3) (Jewish Telegraphic Agency)، 30/9/2003.

(4) (Joseph Potasnik).

(5) (New York Board of Rabbis).

(6) (Herb Lippin).

(7) (Gramercy Insurance)، ريغو بارك (الكوينز، نيويورك).

(8) (The Jewish Week)، 17/10/2003..

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٣٢