تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفجأة يصبح ضمير "نحن" عائماً، عندما يبدأ بالحديث عما يتذكره اليهود، ليقول: "نحن نستطيع القول هذه المرة، وعلى الدوام، أننا نحمل على عاتقنا مسؤولية إصلاح العالم وإبعاد الشر عن وجهه". وها هو يجعل "اليهود" يعلون فوق كل شيء في هذا العالم، كما كانت تفعل النازية بالنسبة للشعب الألماني، إذ يكمل "تأملاته" بالقول: "كيهود علينا أن نصفق لما حصل هنا فنحن نتذكر أكثر من الآخرين". وعندما يستخدم الحاخام كلمة "إسرائيل" فهو يخلط بشكل مقصود بين مفهومين، قديم وحديث، ليؤكد أن "إسرائيل" أيضاً تعلو فوق كل شيء: "فكما تذكر الرب (1) وعده لنا، علينا نحن أيضاً أن نتذكر التزاماتنا، أن نكون نوراً للشعوب، لتذكيرهم بالتاريخ ودروسه، حتى لا ندان بالشر، وحتى نكافأ بأيام طوال من السلام لنا ولإسرائيل ولكل العالم ... إلى الأبد" (2) .

السبت (الشابات) في بابل

(1) يستخدم أكرسون الكلمة العبرية "هاشيم" ("الاسم") بدلاً من "الرب".

(2) رسالة أكرسون الثالثة من الكويت، أنظر (Frum.org).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٩