لم يكن لديهم الأغذية المناسبة للعيد، ولكنهم فتحوا ما توفر من رزم أغذية الكوشر اللذيذة، وكانت من بينها علبة من الخضروات المخللة أرسلها لإلسون "أحدهم من إسرائيل". كان الحاخام يحتفل مع رعيته بـ "عيد الحرية" ويحيط بهم "أناس بدؤوا بتذوق حلاوة الشعور بأنهم شعب لم يعد مضطهداً". ولدى عودته إلى الكويت استقل مروحية، وأثناء تحليقها أخذ يتأمل الريف العراقي ويفكر بما "أنجزه المارينز، الجنود، والطيارون. كنا شركاء مع الرب العظيم، الذي فعل للشعب العراقي ما فعله معنا في مصر. هذا حقاً موعد مع الحرية والخلاص" (1) .
حيرة بين بزتين
(1) (Jewish War Veterans of the United States of America)، خريف 2003، المجلد 56/4.
الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٦