شركة "زيل، غولدبيرغ وشركاه" مرتبطة بـ "مجموعة ‘فاندز’ للقانون الدولي" (1) ، التي يملكها، إلى جانب مارك زيل، دوغلاس فايث (2) ، مساعد وزير الدفاع للسياسة في الإدارة الأمريكية الحالية. وبالرغم من الغموض النسبي المحيط بشخصية فايث بالمقارنة مع غيره من "صقور" الإدارة الأمريكية، فإن أفكاره حول الشرق الأوسط تعتبر "الأكثر تطرفاً"، حسبما ما جاء في مقال لجيم لوب في "آسيا تايمز". فقد كان مكتبه المعروف باسم "مكتب الخطط الخاصة"، "مسؤولاً، في كثير من الأحيان عن التعاون مع أحمد الجلبي، كجمع و‘طبخ’ المعلومات الاستخباراتية ضد صدام حسين". وبالتعاون مع "سلطة الائتلاف المؤقتة" أوصى مكتبه بشركات حصلت على عقود ضخمة، وأحياناً بدون مناقصات، وهو ما أدى بنظر بعض المشرعين الأمريكيين إلى أرباح مفضوحة. وتعيين سالم الجلبي كرئيس لـ "المكتب الدولي العراقي للمحاماة والاستشارات القانونية" بتخطيط من مارك زيل، شريك فايث، يثير مجموعة من القضايا التي تنم عن "تضارب في الصلاحيات". ومثل ريتشارد بيرل، يبدي فايث اهتماماً قوياً بإسرائيل وأمنها. والده دالك فايث كان عضواً في "بيتار"، وهي حركة عسكرية صهيونية كانت في بولندة قبل الحرب العالمية الثانية وتحولت فيما بعد إلى حزب الليكود. وقد كرم كل من الأب والابن من قبل "المنظمة الصهيونية لأمريكا"، وهي "خلافاً للمجموعات اليهودية الرئيسية تدعم مواقف حزب الليكود والاستيطان في الضفة الغربية".
(1) المعلومات حول "زيل، غولدبيرغ" (Zell, Goldberg & Co.) و"مجموعة ‘فاندز’ القانونية الدولية" (FANDZ International Law Group) من موقع "أيروليغال"، وهي "شبكة" أوروبية للشركات القانونية، أحد أعضائها "زيل، غولدبيرغ" أنظر (http://www.eurolegal.net/html/israel.html).
(2) الاختصار FANDZ يعني (Feith and Zell).