تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وربما بالقرب من ذلك "المعبد الوثني"، نصبت خيمة الكنيس للاحتفال بعيد الفصح بالرغم من عاصفة رملية هبت في المكان، ولكن الزوبعة هدأت، لحسن الحظ، قبل البدء بوجبة العشاء (السيدر). حضر إلى الخيمة أربعة عشر جندياً في الليلة الأولى، وعشرين في الليلة الثانية. كانوا خليطاً من الجنود الفعليين، الاحتياط، الضباط، والمنتسبين، وأحدهم كان من صحيفة "النيويورك تايمز". مكونات وجبة عشاء العيد جاءت من متبرعين عديدين: "مجلس الرفاه اليهودي"، "مؤسسة ألف" (1) (فلوريدا)، "أكاديمية سان دييغو العبرية" (2) ، "مجلس حاخامات بالتيمور" (3) . وتكلم الجميع عن "الحرية، الديموقراطية، والعدالة، وأن هذه هي المثل العليا للشعب اليهودي". وكل واحد من هؤلاء كان يغني بحيوية: "العام القادم في القدس، التي أعيد بناؤها" (4) .

"الرب معي، فلا يروعني شيء"

(1) (Aleph Institute).

(2) (San Diego Hebrew Academy).

(3) (Baltimore Board of Rabbis).

(4) رسالة أكرسون الأولى من الكويت، أنظر (Frum.org).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٣