تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصلت الاتصالات بين "المعارضة العراقية" والمنظمات اليهودية الأمريكية ذروتها في بداية نيسان عام 2003 عندما دعت أيباك انتفاض قنبر إلى مؤتمرها السنوي في العاصمة الأمريكية. ولم يتمكن قنبر من حضور المؤتمر، إذ كلفته الإدارة الأمريكية بمهمة في شمال العراق، وحضر عوضاً عنه كنعان مكية (1) . وبعد سقوط بغداد وضعت خطة لإرسال وفد من "المعارضة العراقية" لزيارة إسرائيل لمدة خمسة أيام لمقابلة القادة والعسكريين الإسرائيليين، وكان يفترض أن يضم الوفد أحمد الجلبي، وفيق السامرائي، وثلاثة من قادة الشيعة، وآخرين من منظمات "معارضة". ولم يتضح ما إذا كانت هذه الخطة نفذت أم لا. وفي هذا السياق أشير أيضاً إلى أن الحكومة المقبلة في العراق ستتخذ قراراً بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التي ستقوم بدورها بإرسال خبراء في مجالات مختلفة للإشراف على تنفيذ المشاريع في الأراضي العراقية (2) .

"الشر"

(1) (Haaretz)، 7/4/2003.

(2) (Arabic News.com)، 22/4/2003، عن "المنار" الفلسطينية. أحد جوانب التعاون بين "المؤتمر الوطني العراقي" واليهودية العالمية، يمكن استنتاجه من نشر صحيفة "المؤتمر الوطني العراقي" في لندن (16-22 أيار 2003)، أي بعد سقوط بغداد، لصورة ملكة جمال العراق لعام 1947، وهي اليهودية رينيه دنغور. وتعليق الصحيفة على تلك الأيام السعيدة التي كان يعيشها العراقيون: "كانت لديهم فسحة لتقدير الجمال والتغني به واجراء مسابقات لاختيار جميلات البلاد". أعادت نشر الصورة مع التعليق عليها مجلة رجل الأعمال البريطاني، العراقي الأصل، نعيم دنغور "ذي سكرايب"

(The Scribe)، عدد 76، ربيع 2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٨١