ويوم الثلاثاء الخامس والعشرين من تشرين الثاني حصلت العائلة على تأشيرة دخول إلى إسرائيل بعد أن اتصل "نائب رئيس بعثة السفارة الإسرائيلية بمايلز وحرر التأشيرات شخصياً بخط اليد، متمنياً بكل دفء علاقات أحسن مع العالم العربي". وعلق مايلز على ما حصل: "لم نكن قد خططنا لما حدث. كنا نراقب بخشوع ما كان يقوم به الرب، وكل ما كان يتطلبه منا هو الإيمان والشجاعة".
"وادي" الألمانية
الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٥٢