تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأت التصريحات بإقامة علاقات مع إسرائيل قبل بداية العدوان على العراق، ففي بداية آذار أعلن انتفاض قنبر، ممثل "المؤتمر الوطني العراقي" في واشنطن، دعمه لأن تقوم الحكومة العراقية المقبلة بالتوصل إلى "اتفاقية سلام مع إسرائيل، وسنحل جميع النزاعات الإقليمية سلمياً". وأضاف: "لا نريد أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، ولكننا نريد للفلسطينيين أن يقيموا دولة ديموقراطية في المستقبل القريب" (1) . في أيار قال برهم صالح، رئيس حكومة "الاتحاد الوطني الكردستاني"، إن العلاقات مع إسرائيل ستكون مدار بحث في الحكومة العراقية المقبلة (2) . جلال طالباني، رئيس "الاتحاد"، صرح في تموز 2003 في دمشق "أن الحكومة العراقية المقبلة لن تقيم علاقات مع إسرائيل"، ولكنه أضاف: "إذا كانت هذه العلاقات موجودة فعلاً فلن نتردد في الحديث عنها، فنحن لا نرغب أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم. العلاقات العربية الإسرائيلية موجودة، والعلم الإسرائيلي لا يرفرف فوق كردستان ولكن في قلب أكبر بلد عربي" (3) . وأوضح طالباني نقطة أخرى: "إذا كان اليهود الأكراد يرغبون بالعودة إلى قراهم وأراضيهم التي تركوها قبل عشرات السنين بمحض إرادتهم، فهم أحرار في أن يفعلوا ذلك. لن تكون هناك مقاييس مزدوجة في كردستان". وطالباني الذي لا يريد أن يكون "فلسطينياً أكثر من الفلسطينيين"، يوافق على عودة اليهود الأكراد إلى العراق، لكنه عندما لا يطالب بعودة الفلسطينيين إلى "قراهم وأراضيهم" يصبح دون أدنى شك "يهودياً أكثر من اليهود".

(1) (Arabic News.com)، 8/3/2003.

(2) (Arabic News)، 5/7/2003.

(3) حسب "الشرق الأوسط"، الصادرة في لندن، 9/7/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٤٢