تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يعرف إذا كان روزن هو أحد الصحافيين الإسرائيليين، الذين دخلوا العراق مع القوات الغازية ويحملون جنسيات مزدوجة. فهؤلاء حصلوا على بطاقات اعتماد من القوات الأمريكية ولكنهم لم يتمكنوا من دخول الكويت سوى بصفتهم مراسلين لوسائل اعلام دولية ليخفوا هويتهم الإسرائيلية. وحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية دخل ثلاثة منهم بجوازات سفر إسرائيلية. وتضيف الصحيفة أن الصحافيين الإسرائيليين "يحاولون التكلم بلغات أجنبية وعندما ينقل أحدهم تقريراً فإنه يبتعد حتى لا يسمع وهو يتكلم العبرية". وواجهت كارولين غليك (1) العاملة في صحيفة الجيروساليم بوست "صعوبات" في الكويت، بالرغم من أنها تحمل بطاقة اعتماد من صحيفة "الشيكاغو صن تايمز" (2) ، التي تنتمي إلى مجموعة صحفية تضم الصحيفة الإسرائيلية. إذ "أرغمت" الصحافية من قبل السلطات الكويتية على توقيع اعلان تتعهد فيه بعدم نشر أي شيء في الصحافة الإسرائيلية. ومنعت القوات الأمريكية الصحافي الإسرائيلي دان سكيماما (3) ، مراسل الاذاعة والتلفزيون الاسرائيليين، من دخول الأراضي العراقية لكنه نجح في نهاية الأمر من أن "يندس بين مراسلين آخرين لتغطية الحرب". صحيفة يديعوت أحرونوت أرسلت موفداً خاصاً إلى بغداد لكنه يعمل بحسب رئاسة التحرير كصحافي فرنسي يكتب باسم مستعار أخفيت هويته بعناية كبيرة (4) . وبعد الاحتلال لم تعد هناك حاجة إلى إخفاء هوية الصحافيين الإسرائيليين كأساف حاييم (5) ،

(1) (Caroline Glick).

(2) (Chicago Sun Times).

(3) (Dan Scemama). حسب (Haaretz)، 29/3/2003 احتجز سكيماما وبوآز بيسموث (Boaz Bismuth) لمدة 48 ساعة من قبل القوات الأمريكية بعد أن تبين أنهما لا يحملان بطاقتي اعتماد.

(4) (Agence France-Presse)، 24/3/2003. حول المعلومات من صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أنظر "الرأي" الأردنية، 24/3/2003.

(5) (Assaf Haim)..

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٤٠