تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن مشاعر الشارع العراقي لا علاقة لها بأي أفكار مستوردة من أوروبا حول "عداء السامية"، فما كتبه روزن نفسه مبرر كافٍ لهذا العداء. وقد يكون الدافع وراء كتابة المقال هو محاولة التغطية على الأسباب الحقيقية للعدوان على العراق، وهو حماية إسرائيل أو تحقيق الأمن لها، وهو ما تدركه المقاومة العراقية، التي لا يمكن لروزن القبول بها. فالموضوع برمته لا علاقة له بـ "عداء السامية" أو "نظريات المؤامرة" عندما تكتب الغارديان أن "الكثير من العراقيين يقولون أنهم يرحبون بأي فرصة تمكنهم من مهاجمة القوات الأمريكية، لأنهم يعرفون أن هناك جنودا يهودا في صفوف هذه القوات" (1) . في موقعه على الإنترنت يعرف روزن عن نفسه بأنه "ولد في نيويورك عام 1977 من أم بوسنية وأب إيراني. وهو كاتب، مصور، وسينمائي حر يقيم في بغداد منذ الخامس عشر من نيسان" (2) ، وهو لا يشير من قريب أو بعيد إلى جنسيته. ولكنه في الحقيقة إسرائيلي دخل بغداد ولم تمض بضعة أيام على سقوطها.

"الوطن المحطم"

(1) (The Guardian)، 15/12/2003.

(2) (http://www.nirrosen.com/).

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٣٨