تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول زيلون: "هذه مجموعة مهددة جداً، وكانت معزولة عن بقية العالم خلال السنوات الثلاثين الماضية" (1) ، وتسجل مشاهداتها في العراق بقولها أن "الجماعة اليهودية الصغيرة كانت تعيش تحت نظام قمعي لعقود. إنهم يعيشون ضمن مجتمع يحتقر معظم سكانه اليهود وإسرائيل. معظمهم كان يعيش محاولاً إخفاء هويته اليهودية ما عدا أمام الأصدقاء المقربين والزملاء والجيران". وتضيف: "بالنظر إلى التوتر المتصاعد في العراق وتزايد العداء للسامية، من الواضح أن هذه الجماعة مهددة إلى حد بعيد. رأيت علامات في الشوارع تحذر السكان من التعامل مع اليهود، وعلمت أن منشورات معادية للسامية كانت توزع في الأماكن العامة والمستشفيات والعيادات". وبذلك تتجاهل زيلون أن هذا "التحذير من التعامل مع اليهود" لا يقصد به اليهود العراقيون بل أولئك الذين جاؤوا مع الغزو والاحتلال. وحسب شهادة جيف كاي حافظت الجماعة اليهودية على وجودها أثناء فترة "النظام السابق" بسبب حماية الحكومة لها (2) . ولكن كاي، وبالرغم من تصريحه هذا، يقول في مكان آخر بشكل مضلل أن اليهود العراقيين "اضطهدوا في نظام صدام حسين وصودرت أملاكهم، ولكنهم بشكل عام تمتعوا بالحماية" (3) .

(1) (USA Today)، 27/7/2003. هناك عدة تصريحات لراتشيل زيلون، من بينها ما قالته لـ "أورييل هايلمان" (Uriel Heilman) من "الوكالة التلغرافية اليهودية" في أحد فنادق العاصمة الأردنية عمان. أنظر (Jewish Telegraphic Agency)، 24/6/2003.

(2) (Haaretz)، 22/6/2003.

(3) (Jewish Telegraphic Agency)، 24/6/2003.

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١١٣