تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تخف بعض الأصوات في إسرائيل رغبتها بالدخول إلى العراق مباشرة بعد سقوط بغداد، فبعد أقل من أسبوعين من سقوط بغداد ذكر أن شامويل بن نافتالي (1) أخذ يدرب أدلاء سياحيين إسرائيليين لتنظيم رحلات سياحية إلى العراق في شهر تشرين الأول. وبدأ أرييه اسحاقي (2) ، "المؤرخ العسكري" المقيم في إحدى المستوطنات في قطاع غزة، بتحضير قوائم للراغبين بالسفر إلى العراق (3) . وبين 26-28 آب 2003 بادر "المؤتمر اليهودي الأمريكي" إلى عقد مؤتمر في القدس تحت العنوان المريب "التعاون من أجل استقلال الطاقة في ديموقراطيات القرن الحادي والعشرين" (4) بمشاركة وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة البنى التحتية الإسرائيلية. ومن المواضيع التي نوقشت في المؤتمر "الاعتماد على الأوبيك، بما في ذلك علاقة هذه المنظمة بالإرهاب". وكان هناك ورقة لعوزي لانداو (5) بعنوان: "الإرهاب وتزويد الطاقة". ونبه دافيد هابرمان (6) ، رئيس المؤتمر، إلى أن العراق وأفغانستان "يتشاركان في فترة ما بعد الحرب ببنى تحتية مدمرة ويتطلعان إلى وسائل محسنة لإنتاج الطاقة واستغلالها. ففي الخمس سنوات القادمة سيستخدم كلا البلدين أشكالاً مختلفة من تطوير الطاقة تكون نماذج عالمية".

(1) (Shamuel bin Naftali).

(2) (Arieh Ishaqi).

(3) (Arabic News.com)، 22/4/2003، عن "معاريف" و"يديعوت أحرونوت".

(4) (Cooperation for Energy Independence of Democracies in the 21st Century).

(5) (Uzi Landau)، وزير "التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

(6) (David Haberman)، خبير الطاقة في "المؤتمر اليهودي الأمريكي".

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ١٠٣