ولكن! أين يقف العرب من هذا الزخم المتناغم من الطاقات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة والعالم؟ وهل يتصدون له؟ وهل يعرفون حقاً الدور المشبوه الذي تلعبه "مؤسسة الشرق الأوسط للإعلام والأبحاث" (1) (ميمري)، التي يرأسها ييغال كارمون (2) ، العضو السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية؟ إن هذه المنظمة تعمل على انتقاء ما تراه مناسباً من الإعلام العربي خدمة لأغراضها، ثم تقوم بترجمته، مستغلة عائق اللغة الذي يمنع الإعلام الغربي من الاطلاع على كل ما ينشر باللغة العربية. ميمري هذه فتحت فرعاً لها في بغداد في شهر تموز 2003، وربما قبل ذلك، والمؤسسة مدرجة في موقع لمراكز الأبحاث تابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
(1) (Middle East Media and Research Institute).
(2) (Yigal Carmon).