متواصل في نتائج الاختبارات لدى الجنسين؛ ففي اللغة الإنجليزية ارتفع عدد الطلاب الحاصلين على تقديرات ممتاز، وجيد جدًا؛ في اختبارات الثانوية العامة بنسبة (26%)، بينما ارتفع عدد الحاصلات على هذه التقديرات بنسبة (22%).
وبسبب مثل هذه النتائج لكثير من الدراسات والأبحاث المحكمة؛ أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي (بوش الابن) تشجيعها لمشروع الفصل بين الجنسين في المدارس العامة، وصدر إعلان عن هذا المشروع في 8 مايو 2003 م في السجل الفيدرالي (الصحيفة الرسمية الأمريكية) (1)، وجاء في الصحيفة الرسمية أيضًا أن وزير التربية ينوي اقتراح تعديلات لـ (التنظيمات المطبقة) تهدف إلى توفير هامش مبادرة أوسع للمربين من أجل إقامة صفوف ومدارس غير مختلطة. وتابعت الصحيفة: «إن الهدف من هذا الإجراء هو توفير وسائل جديدة فُضْلى لمساعد التلاميذ على الانكباب على الدراسة، وتحقيق نتائج أفضل».
وقد نشرت صحيفة (واشنطن بوست)، مقالاً مطولاً تناول هذا الموضوع بتاريخ 14/ 5/2002 م، وأوردت فيه تعليقًا لافتًا لمدير إحدى المدارس يقول فيه - بعد أن ضاق ذرعًا بمشكلات الطلاب في مدرسته -: «على الأولاد أن يتعلموا كيف يكونون أولادًا، وعلى البنات أن يتعلمن كيف يكنَّ بناتٍ، ولن يستطيعوا أن يفعلوا ذلك في الغرفة نفسها»! (2).
(1) انظر: صحيفة الوطن، مايو 2004 م.
(2) انظر مجلة البيان عدد رقم (240).