قال الجرجاني:" هو إخبار لا على ما عليه المخبر عنه". (1)
وقال ابن حجر:"الكذب على الصحيح هو الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه سواء كان عمداً، أو خطأً" (2).
إن الكذب عمل مرذول، وصفة ذميمة، وهو خصلة من خصال النفاق، وشعبة من شعب الكفر، وهو سبب لنزع الثقة من الكاذب والنظر إليه بعين الخيانة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إياكم والكذب فإن الكذب، يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) (3).
والكذب ـ ولا شك ـ مما يخل بالإيمان والعقيدة، كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (الكذب يجانب الإيمان) (4).
2/ السب والشتم:
من سب مسلماً فقد فسق لقوله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر (متفق عليه.
وقد اشتملت سورة الحجرات على آيات كثيرة محذرة من هذا: منها
قوله تعالى: (ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون (5) (.
(1) التعريفات 235
(2) فتح الباري 1/ 242
(3) رواه مسلم 2607
(4) أخرجه البيهقي في شعب الأيمان4805/ 4804 بسند صحيح
(5) الحجرات 11