منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردلُ، ثم ينجوا .. " (1).
وقد دلت هذه النصوص الصحيحة الصريحة الواضحة على عدة أمور مهمة، فقد ذكرت حشر الكفار إلى النار، ومسير المؤمنين إلى الجنة على الصراط، وخلاص المؤمنين من المنافقين، كما أشارت في جملتها إلى معنى الورود على النار الذي نص الله عليه في قوله: (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) [مريم: 71].
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الصراط جسر جهنم، فتح الباري: (11/ 444) ورقمه: 806، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، (1/ 163) ورقم الحديث (182)، واللفظ للبخاري.
الأخبار المطاعة في أهم أحداث الساعة · الصفحة ٤٢٠