حكم الرقية باللسان الأعجمي:
وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم عن الرقية باللسان الأعجمي وذُكر في الاقتضاء أنها مكروهة؟
الجواب: المراد كراهة تحريم.(1)
حكم النفث أو التفل في الرقية والفرق بينهما:
قال ابن الأثير:(النفث: نفخ يسير مع ريق يسير, وهو أقل من التفل, وقيل: أنه بلا ريق)(2)فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات)(3).
وقال ابن الأثير ـ أيضا ـ : (التفل شبيه بالبزاق, وهو أقل منه)(4)وعن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قُرحة أو جرح، قال بأصبعه هكذا.. ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها، وقال:﴿بسم الله: تربة أرضنا, بريقة بعضنا, يُشفى سقيمنا.. بإذن ربنا﴾(5), قال ابن حجر: (وقوله:"بريقة بعضنا" يدل على أنه كان يتفل عند الرقية)(6)
(1) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم (1/95).
(2) النهاية في غريب الحديث, ابن الأثير(5/88).
(3) صحيح مسلم, باب استحباب رقية المريض, كتاب السلام ( 2192).
(4) النهاية في غريب الحديث, ابن الأثير (1/192).
(5) صحيح البخاري (5413) باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(6) فتح الباري (10/208).
(
6) مجلة الدعوة – صفحة 22 – العدد 1683 من ذي القعدة 1419هـ.