تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عائشة رضي الله عنها قالت:﴿كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين ﴾(1)وفي حديث أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه قال: فغسل عامر وجهه, ويديه, ومرفقيه, وركبتيه, وأطراف رجليه, وداخلة إزاره, في قدح ثم صُب عليه من ورائه(2)فبرأ سهل من ساعته}(3)وخرّج أحمد والنسائي وصححه ابن حبان من طريق الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعامر بن ربيعة - رضي الله عنه - :﴿اغتسل له﴾، فغسل وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح، ثم صَب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على رأسه وظهره، ثم يكفأ(4)القدح ، ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به بأس}(5)

(1) سنن أبي داوود, (3880) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2522).

(2) أي مكان رؤية العين وهو بياض جلد سهل - رضي الله عنه - .

(3) موطأ مالك (1472) وصححه الألباني في المشكاة (4562).

(4) أكفأ الشيء: أماله ,لسان العرب لابن منظور (1/141) وكفأت الإناء إذا قلبته, الفائق ,للزمخشري (3/267).

(5) موطأ مالك (1472) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (6/71)..

العين الحاسدة - دراسة شرعية: نظرية وميدانية · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العين الحاسدة - دراسة شرعية: نظرية وميدانيةص ٦٠