تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ثبت هذا في صحيح البخاري (1) ومسلم (2) وغيرهما (3)

وأما شهوده فقد ذكر الطبري أنه شهد عليه أناس من المسلمين وأناس من المشركين وهم:

1- أبو بكر الصديق.

2- عمر بن الخطاب.

3- عبد الرحمن بن عوف.

4- عبد الله بن سهيل بن عمرو.

5- سعد بن أبي وقاص.

6- محمود بن مسلمة.

7- مكرز بن حفص بن الأخيف.

8- وعلي بن أبي طالب (كاتب الصحيفة) (4) .

وقد ذكر ابن سعد هؤلاء الشهود سوى عبد الله بن سهيل بن عمرو وعلي بن أبي طالب (5) وقال محمد بن مسلمة بدل محمود بن مسلمة، وزاد: عثمان بن عفان وأبا عبيدة عامر بن الجراح وحويطب بن عبد العزى - وكان مشركًا (6) .

ثانيًا: العهود التي كانت بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين غير قريش من المشركين:

كانت هناك عهود ومواثيق - لغير قريش - أبرمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع بعض القبائل ممن لم يدخلوا في الإسلام وذلك كمدلج، وبني بكر بن وائل وخزاعة، وهؤلاء وأمثالهم ممن أشار إليهم القرآن بقوله تعالى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (التوبة:1).

(1) - انظر صحيح البخاري، كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان ابن فلان 3/228.

(2) - انظر صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب صلح الحديبية 5/173.

(3) - انظر المصنف لعبد الرزاق حيث ذكر عدة آثار في ذلك 5/343؛ ومرويات غزوة الحديبية - ص167.

(4) - انظر تاريخ الطبري 2/636، ولكن قال الحكمي أن سنده ضعيف؛ انظر مرويات غزوة الحديبية - ص170.

(5) - حيث لم يذكره مع الشهود وإنما قال: وكتب على صدر هذا الكتاب.

(6) - انظر طبقات ابن سعد 2/97؛ ومرويات غزوة الحديبية - ص170.

العهد والميثاق في القرآن الكريم · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد والميثاق في القرآن الكريمص ١٠٩