تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البشارة بالخير أو بالخبر السار والمفرح، واللفظ الدال على الإنجيل gospel، وهو في الإنجليزية القديمة goaspel أي: أخبار طيبة.

والإنجيل كتاب أنزله الله تعالى على عيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة) (1).

وتتفق المصادر المسيحية على أنه كان يوجد بجانب الأناجيل الأربعة المعروفة عدد كبير من الأناجيل التي تنسب إلى بعض الحواريين، مثل توما وبطرس ويهوذا، أو إلى بعض أتباع المسيح، مثل: برنابا، أو إلى بعض الجماعات، مثل: إنجيل المصريين وإنجيل العبريين وإنجيل الناصريين، وهذه الأناجيل ظلت متداولة ومعمولاً بها إلى القرن الرابع الميلادي، حين قرر مجمع نيقية ــ عام (325) م ــ إلغاء كل إنجيل أو رسالة لا تتفق مع عقيدة ألوهية المسيح، والاعتراف بقانونية الأناجيل الأربعة فقط، وإعدام ماسواها من الأناجيل.

وقد ذكر الشيخ رحمة الله الهندي ــ نقلاً عن صاحب أكسيهو ــ عدداً من الكتب المفقودة أو المحذوفة من العهد الجديد، منها ماهو منسوب إلى عيسى ــ عليه السلام ــ، مثل: كتاب التمثيلات والوعظ، ومنها ماهو منسوب إلى مريم ــ عليها السلام ــ مثل: كتاب

(1) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب: 2/ 986.

العهد الجديد ـ عرض ونقد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد الجديد ـ عرض ونقدص ٤