تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنجيله هناك، ومات فيها شيخاً هرماً في نهاية القرن الميلادي الأول (1).

ويعتبر هذا الإنجيل من أخطر الأناجيل، لأنه الإنجيل الذي تضمنت فقراته ذكراً صريحاً لألوهية المسيح (2).

يقول الدكتور محمد الشرقاوي: (وفي الواقع أن لهذا الإنجيل شأناً وخطراً أكثر من غيره لأنه الإنجيل الذي تضمنت فقراته ذكراً صريحاً لألوهية المسيح، فهذه الألوهية يعتبر هو نص إثباتها وركن الاستدلال فيها، ولذلك كان لابد من العناية به، فالتثليث هو شعار النصرانية وأساس التباين بينها وبين ديانة التوحيد) (3).

ومما جاء في هذا الإنجيل: (أما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمة) (4).

ويمتد الخلاف حول تدوين الأناجيل إلى هذا الإنجيل، فقد اختلف في تاريخ تدوينه على أقوال:

1. فالدكتور بوست يرجح أنه كتب سنة 95م أو سنة 98م وقيل سنة 96م.

(1) للمزيد حول هذه الكتب، انظر: دراسة في الأناجيل الأربعة: 12:11، وانظر: الأجوبة الفاخرة: 103 ومابعدها، وانظر: بحوث في مقارنة الأديان: 132:131.

(2) محاضرات في النصرانية: 53.

(3) بحوث في مقارنة الأديان: (239:238).

(4) يوحنا: (31:20) نقلاً عن: التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة: (40).

العهد الجديد ـ عرض ونقد · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العهد الجديد ـ عرض ونقدص ١٠