تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31 - «نَحْنُ قَوْمٌ لَا نَأْكُلُ حَتَى نَجُوعَ وَإِذَا أَكَلْنَا لَا نَشْبَعْ».

* سبب الضعف: لا أصل له.

32 - «مَن لزِمَ الاستغفارُ جعلَ اللهُ لَهُ من كلِّ ضِيقٍ مَخرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، ورَزَقَهُ من حيث لا يَحْتَسِبُ».

* سبب الضعف: فيه الحكم بن مصعب (مجهول).

33 - «إِنَّهُ لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ».

* سبب الضعف: أبو جعفر الأنصاري المدني المؤذن (مجهول).

34 - «عَجِبَ رَبُّكَ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ».

* سبب الضعف: تفرد به ابن لهيعة (وهو ضعيف).

35 - «إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ، لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سَبْعَ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ، إِذَا عَمِلَ الْخَطِيئَةَ، فَإِنْ نَدِمَ عَلَيْهَا، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا، أَلْقَاهَا عَنْهُ، وَإِلا كَتَبَهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

36 - «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً، فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ».

* سبب الضعف: في إسناده خالد بن عبيد المعافري (مجهول)، وله طُرق أُخر (كلها ضعيفة).

37 - «إِني لا أُحِلُّ المَسْجِدَ لِجُنُبِ وَلاَ حَائِضٍ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

38 - «لا يَمَسُّ الُقْرآنَ إِلا طَاهِرٌ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

39 - «كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ».

* سبب الضعف: تردُّد عمرو بن دينار حيث قال: أكبر علمي والذي يخطر ببالي أن أبا الشعثاء أخبرني. فأُعِلّ من أجل هذا، والمحفوظ بلفظ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ».

40 - «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

الأحاديث المعلولة عند العدوي · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلولة عند العدويص ٣