تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

111 - «مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ، وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ، وَلا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ».

* سبب الضعف: فيه: عبد القدوس بن حبيب (متروك).

112 - «الْبِرُّ لا يَبْلَى، وَالإِثْمُ لا يُنْسَى، وَالدَّيَّانُ لا يَمُوتُ، فَكُنْ كَمَا شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

113 - «لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلاةِ».

* سبب الضعف: لا أصل له.

114 - «لا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا، وَلا تَحْفُرُوا قُبُورَكُمْ فَتَمُوتُوا».

* سبب الضعف: فيه محمد بن سليمان (مجهول).

115 - «حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ وَنُحَدِّثُ لَكُمْ، وَوَفَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ، فَمَا رَأَيْتُ مِنَ خَيْرٍ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ، وَمَا رَأَيْتُ مِنَ شَرٍّ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَكُمْ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة جدًّا.

116 - قَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى».

* سبب الضعف: من رواية جعفر بن سليمان عن ثابت وفيها ضعف، وجعفر متكلم فيه أيضًا.

117 - «إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا» قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «حِلَقُ الذِّكْرِ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

118 - «الصَّائمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة.

119 - «كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ».

* سبب الضعف: كل طرقه ضعيفة جدًّا.

120 - «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى، لَمْ يَضُرَّهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ».

* سبب الضعف: موضوع بهذا اللفظ، في إسناده مروان بن سالم، ويحيى بن العلاء (متروكان)، وللحديث شواهد لا تصح أيضًا.

الأحاديث المعلولة عند العدوي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلولة عند العدويص ١١