تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: «قُلْتُ: لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِينَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَتَّخِذُ شَيْئًا إِذَا كُنْتَ عَلَيْهِ يَرَاكَ النَّاسُ، فَقَالَ: (لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي، وَيُنَازِعُونَنِي رِدَائِي، وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ، حَتَّى يَكُونَ اللهُ هُوَ الَّذِي يُرِيحُنِي مِنْهُمْ»).

قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ مَوْصُولًا إِلَّا أَبُو غَسَّانَ.

وَرَوَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا: عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ الْعَبَّاسَ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَقْطُوعًا.

آخَرُ

٤٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ

⦗٣٩٤⦘

الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: «كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَلَا يَسْتَاكُونَ، فَقَالَ: (تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا وَلَا تَسْتَاكُونَ، فَاسْتَاكُوا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ) وَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ».

الأحاديث المختارة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٨ · ص ٣٩٣