تخطَّ إلى المحتوى

آخَرُ

٤٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ (ح).

٤٥٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا: ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ: «أَنَّهُ غَزَا غَزَاةً فَمَكَثَ فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ رَجَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْأَهْوَازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذَانٍ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا لِي عَهْدٌ بِصَلَاةٍ فِي جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ مُنْذُ زَمَانٍ، فَقَصَدَ نَحْوَ الْأَذَانِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا هُوَ بِالْأَزَارِقَةِ، قَالُوا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَدُوَّ اللهِ؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ إِخْوَتِي؟ قَالُوا: أَنْتَ أَخُو الشَّيْطَانِ

⦗٣٧١⦘

لَنَقْتُلَنَّكَ، قَالَ: فَمَا تَرْضَوْنَ مِنِّي مَا رَضِيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنِّي؟ قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ رَضِيَ بِهِ مِنْكَ؟ قَالَ: أَتَيْتُهُ وَأَنَا كَافِرٌ فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَخَلَّا عَنِّي، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ».

الأحاديث المختارة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.