تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٨ - قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: وَأَبْنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، أَبْنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ.

٢٤٩٩ - وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ مُوسَى بْنُ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرُوا مِنْ قُوَّتِهِ فِي الْجِهَادِ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِهِ سَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ أَشْرَفْتَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ خَيْرًا مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَذَهَبَ فَاخْتَطَّ

⦗٩٠⦘

مَسْجِدًا، وَصَفَّ قَدَمَيْهِ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ؟ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي، قَالَ: فَهَابَ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ؟ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا، فَقَالَ: أَنْتَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ قَدِ انْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا لَأَوَّلُ قَرْنٍ يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي، لَوْ قَتَلَهُ مَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ مِنْ أُمَّتِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ».

اللَّفْظُ وَاحِدٌ، غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الثَّقَفِيِّ؛ أَوَّلُ، وَعِنْدَهُ: فِي أُمَّتِي.

الأحاديث المختارة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٧ · ص ٨٩