آخَرُ
٢٦٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ (١) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «سَدَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ».
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَوَاهُ مَعْنٌ وَالْقَعْنَبِيُّ وَأَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ
⦗٢٠٠⦘
مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مُرْسَلًا، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).