آخَرُ
٢١٥٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ثَنَا أَنَسٌ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، قَالَ: وَأَرَى أَنَسًا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، أَوْ كَمَا قَالَ».
٢١٥٤ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ (١) بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ ظَفَرِ بْنِ الشَّهْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاتِمِيُّ - بِهَرَاةَ - وَيُعْرَفُ بِشِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْكَافَ، وَذَكْوَانَ بْنَ سَيَّارٍ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ - هُوَ ابْنُ النَّطَّاحِ - ثَنَا
⦗١٥٧⦘
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ».
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِيهِ: أَرَى أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا نَحْوَهُ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هُرَيْمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُعْتَمِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ولم أقف له على ترجمة، ولعل صوابه (محمد بن محمود) وينظر تاريخ الإسلام. والله أعلم.