تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١١٢ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ.

وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمْزَةَ.

٢١١٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ - بِهَرَاةَ - أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْغَازِيُّ الْهَرَّاسُ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَبْنَا جَدِّي - يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،

⦗١١٩⦘

ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ الْقَيْسِيُّ، ثَنَا خَلَفٌ أَبُو الرَّبِيعِ - إِمَامُ مَسْجِدِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ - قَالَ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَاذَا يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَ؟ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَحْيٌ نَزَلَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: عَدُوٌّ حَضَرَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَاذَا؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهَا، فَجَعَلَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَهُزُّ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: بَخٍ بَخٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا فُلَانُ، ضَاقَ بِهِ صَدْرُكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ ذَكَرْتُ الْمُنَافِقَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ، وَلَيْسَ لِلْكَافِرِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ».

الأحاديث المختارة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٦ · ص ١١٨