تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١٩ - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ (١) - بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُوَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي مَسِيرٍ، فَنَزَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَشَى إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ: ﴿الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾».

١٧٢٠ - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ تَغْلِبَ الْفَزَرَانِيُّ النَّحْوِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ الْمُبَارَكَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ السَّقَلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي مَسِيرٍ، فَنَزَلَ فَمَشَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى جَانِبِهِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِ: ﴿الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾».

⦗١٠٠⦘

أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي: فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، وَفِي: عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ.

وَأَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَحْمَدَ غُنْدَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ.

(١) تصحفت في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش: (القرشي) وقد ورد عند المصنف كثيرا على الصواب، وينظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، وغيره

الأحاديث المختارة · الجزء ٥ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٥ · ص ٩٩