دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ ثَابِتٍ
١٧١٠ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ، ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ عز وجل، فَقَالَ: هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ، أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتَهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ رَسُولِ اللهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -: فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ،
⦗٨٩⦘
وَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، وَرَسُولُ رَسُولِ اللهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللهَ عز وجل قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ، وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ﴾».
وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ، عَنْ ثَابِتٍ بِنَحْوِهِ.