١٩١٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَحَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ - قَالَ: أَبْنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانَ لَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ: قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ عز وجل يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا: الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى.
لَفْظُ الثَّقَفِيِّ.
وَقَالَ يَزِيدُ: قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ عز وجل يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ».
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ.
١٩١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١) - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عز وجل قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: الْفِطْرَ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى».
⦗٢٧٦⦘
وَرَوَاهُ حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ وَذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَنَسٍ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).