تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٥٧ - وَأَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ - هُوَ الْبَغَوِيُّ - ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ نَجِيحٍ أَبُو الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَإِنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ؟ قَالَ: أُمِّي، قَالَ: فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ; فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ، إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ، فَاتَّقِ اللهَ فِي بِرِّهَا، اللَّفْظُ وَاحِدٌ [......] فَأَبْلِ عُذْرًا فِي بِرِّهَا، وَفِي آخِرِهِ: وَبَرَّهَا».

آخَرُ

١٨٥٨ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ إِجَازَةً، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَحْمُودِيُّ، أَنَّ أَبَا مُطِيعٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ

⦗٢٢٨⦘

عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْمِصْرِيَّ أَخْبَرَهُمْ - فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ - ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَخَالَفَهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٥ · ص ٢٢٧